الأخبار

اعتذار لا يطفئ الجدل.. تصريحات موسى البدري تشعل الساحة الدينية مجددًا في السودان

عاد الجدل ليتصاعد في الأوساط الدينية والاجتماعية بالسودان، بعد الاعتذار العلني الذي قدّمه الداعية السلفي موسى البدري، على خلفية تصريحات أثارت موجة واسعة من الانتقادات خلال الأيام الماضية.

وفي مقطع فيديو متداول، وصف البدري ما صدر عنه بأنه “زلة لسان”، مؤكداً أنه لم يقصد الإساءة، ومعلنًا توبته واعتذاره عمّا بدر منه، في محاولة لاحتواء الأزمة التي تفجرت عقب تصريحاته المثيرة.

إدانة رسمية وتصعيد لاحق

وجاء الاعتذار بعد بيان رسمي صادر عن مجمع الفقه الإسلامي، أدان فيه تلك التصريحات واعتبرها غير لائقة، ما زاد من حدة الضغط على الداعية ودفعه للخروج بتوضيح علني.

ورغم هذه الخطوة، لم تُسدل الستارة على الجدل، إذ عاد البدري ليؤكد تمسكه بموقفه تجاه الطرق الصوفية، وواصل انتقاداته الحادة لها، في تصريحات يُتوقع أن تعيد إشعال النقاش داخل الساحة الدينية.

انقسام وردود فعل مرتقبة

ويرى مراقبون أن الاعتذار الجزئي، الذي لم يترافق مع تراجع كامل عن المواقف المثيرة للجدل، قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من ردود الفعل، سواء من أنصار البدري أو من منتقديه، خاصة في ظل حساسية الملف الديني في البلاد.

جدل يتجاوز التصريحات

وتعكس هذه القضية حالة من التوتر الفكري داخل المجتمع، حيث تتقاطع فيها قضايا الدين والهوية والاختلاف المذهبي، ما يجعلها مرشحة للاستمرار في واجهة النقاش العام خلال الفترة المقبلة

زر الذهاب إلى الأعلى