
تتزايد التحذيرات الدولية بشأن تنامي نفوذ “جماعة الإخـ ـوان”، وسط تقارير تشير إلى توسع أنشطتها بين أوروبا والسودان، في وقت تخضع فيه الجماعة لمزيد من التدقيق الأمني والسياسي في عدد من الدول الغربية.
وأفادت تقارير إعلامية وتحليلات صادرة عن مراكز بحثية غربية بأن الجماعة لم تعد تتحرك ضمن إطار سياسي تقليدي، بل تعتمد على شبكات متعددة تعمل في مجالات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، إلى جانب امتدادات داخل مؤسسات رسمية في بعض الدول.
وفي هذا السياق، قالت منصة “ذا يوربيان تايمز” إن “الإخــ ــوان” يعملون بأساليب مختلفة حسب البيئة الجغرافية، لكنهم يحتفظون بهدف مشترك يتمثل في إعادة تشكيل المجتمعات وفق رؤيتهم الأيديولوجية.



