
كشف مصدر أمني في إسرائيل أن البحرية والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تقدمان دعماً معلوماتياً إلى الجيش الأمريكي، بهدف تحديد مواقع السفن الإيرانية التي يُشتبه باستخدامها في ممرات مائية لتهريب الأسلحة ومعدات النفط.
وبحسب ما نقل موقع واللا العبري، فإن التعاون الاستخباراتي يأتي في إطار مراقبة النشاط البحري لـ إيران، وسط مخاوف من استمرار عمليات تهريب عبر البحر.
وأشار المصدر إلى أن إيران لا تزال تمتلك، وفق ما يُعرف بعقيدة “الأسطول”، سفناً صغيرة مسلحة بصواريخ ومدافع، ما يعكس استمرار قدراتها البحرية رغم الضغوط.
ويُعد هذا التقييم مغايراً لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد أن القدرات البحرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، مشيراً إلى أنها “شُلّت تقريباً” ولم تعد كما كانت في السابق.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات في الممرات البحرية الحيوية، خاصة في مناطق استراتيجية تشهد تنافساً إقليمياً ودولياً متزايداً.



