
وجّه وزير الشباب والرياضة الاتحادي، البروفيسور أحمد آدم أحمد، بضرورة التدخل العاجل لنقل الرفات البشري والمقابر العشوائية التي تم العثور عليها داخل منشآت المدينة الرياضية ومدينة الشباب، وذلك وفق إجراءات تحفظ كرامة الإنسان وتضمن توثيق هويات الضحايا.
وجاء التوجيه عقب جولة ميدانية وقف خلالها الوزير على حجم الأضرار والتحديات الإنسانية بالمواقع، حيث كشفت أعمال التأهيل عن وجود جثامين دُفنت بصورة عشوائية خلال فترة الاشتباكات الأولى.
ودعا الوزير الجهات العدلية والطب الشرعي والمنظمات الوطنية إلى التحرك الفوري لحصر الرفات ونقلها إلى مدافن رسمية، مؤكداً بدء التنسيق الفني مع الجهات المختصة رغم محدودية الموارد.
وشدد على أن معالجة هذا الملف تمثل واجباً أخلاقياً ووطنياً لا يحتمل التأجيل، تمهيداً لإعادة تأهيل المنشآت الرياضية ضمن مشروع وطني شامل للإعمار، وتحويلها إلى مرافق تعكس الحياة والاستقرار بدلاً من آثار الحرب.
وأكد الوزير أن المرحلة المقبلة ستشهد خطوات عملية لإخلاء المواقع وإعادة تأهيل المدينة الرياضية ومدينة الشباب، بما يعيد دورهما كرموز للتنمية والتقدم العمراني في البلاد.



