الأعمدة

هل تؤكد تصريحات السيد مسعد بولس الخبر الذي يقول بأن الخيار الأمريكي اصبح في العمل علي استخدام البند السابع ؟

عوض ابوشعرة
مسعد بولس:- والحسم الفوري لوضع السودان
أعرب السيد مسعد بولس، كبير مستشاري البيت الأبيض، عن قلقه البالغ واستيائه المتصاعد إزاء التدهور الحاد والمتسارع للأوضاع في جمهورية السودان.
وأكد بصورة قاطعة أن الوضع القائم لم يعد شأناً داخلياً بأي حال من الأحوال، بل أضحى تهديداً مباشراً وصريحاً للأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية، في ظل ما يترتب عليه من تداعيات كارثية باتت وشيكة الوقوع ولا تحتمل التأجيل.
وشدد في حديثه على أن مسار الحرب الدائرة في السودان قد بلغ حداً بالغ الخطورة، حيث تجاوزت آثارها النطاق الجغرافي للسودان لتتحول إلى خطر إقليمي داهم يقوض استقرار منطقة ساحل البحر الأحمر برمتها، ويهدد بشكل مباشر أمن وسلامة الملاحة الدولية.
ونبه بلهجة لا لبس فيها إلى مؤشرات مقلقة تؤكد تحول السودان تدريجياً إلى ملاذ آمن لملالي طهران، برعاية واستضافة كاملة من كتائب البراءون التي يحتضنها الجيش السوداني، في تطور مرفوض يمثل تهديداً استراتيجياً جسيماً للأمن والسلم الدوليين.
وحذر كبير مستشاري البيت الأبيض تحذيراً شديداً من مغبة السماح بترسخ هذا الواقع الدموي ليصبح “وضعاً طبيعياً جديداً” تتعايش معه الشعوب ويصمت عنه المجتمع الدولي، الأمر الذي سيحول السودان حتماً إلى بؤرة أشد فتكاً وخطورة من إيران في احتضان الإرهاب وتصديره إلى العالم.
وأوضح في سياق حديثه أنه في حال تحقق هذا السيناريو، فإن السودان سيصبح ساحة مستباحة بلا رادع لتجار السلاح وبارونات المخدرات والجماعات العابرة للحدود، مما سيؤدي إلى انهيار كامل وشامل لأركان الدولة الوطنية وتلاشي مفهومها نهائياً من الوجود.
واختتم حديثه بالتأكيد الجازم على أن هذا المسار الكارثي هو ما يسعى إليه الجيش حالياً بشكل متعمد، مدفوعاً بأجندات تيارات الإسلام السياسي المصنفة دولياً ضمن قوائم تنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية.
وعليه، فإنه عازم على اتخاذ كافة التدابير اللازمة والحازمة للتصدي الفوري والرادع لمعالجة هذا الوضع قبل استفحاله.

زر الذهاب إلى الأعلى