
أكد وزارة التربية والتعليم بولاية الخرطوم حرصها على مواءمة الخطط التعليمية مع الأداء الفعلي في الميدان، ضمن جهود تطوير العملية التعليمية وتحقيق الجودة.
وشدد وزير التعليم والتربية الوطنية بالولاية الدكتور قريب الله محمد أحمد، خلال جولات تفقدية مستمرة، على أن الهدف الأساسي من هذه الزيارات يتمثل في الاطمئنان على سلامة الإجراءات المتبعة داخل الإدارات التعليمية على مستوى الرئاسة والمحليات، إلى جانب التأكد من مدى التزامها بالخطة العامة.
وأشار الوزير إلى ضرورة إلمام جميع العاملين في الإدارات التعليمية بخطط العمل، مؤكدًا أهمية أن تتناسب الخطة العامة للتعليم الأساسي مع المستوى التنفيذي في الميدان لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
جاء ذلك خلال اجتماع مشترك مع الإدارة العامة للتعليم الأساسي، بحضور عدد من مديري الإدارات المتخصصة، حيث تم استعراض الخطة الشاملة التي تشمل مختلف المحاور التعليمية، بما في ذلك الشؤون الإدارية والفنية، وشؤون المعلمين، والتربية الخاصة، وتعليم الكبار، والتعليم الديني، والتعليم قبل المدرسي، والإمداد، وشؤون التلاميذ.
واطّلع الاجتماع على سير تنفيذ خطة التعليم الأساسي خلال الربع الأول من العام 2026، حيث أكد المسؤولون أن البرامج والمشروعات تسير وفق ما هو مخطط، خاصة في مجالات التنمية البشرية، وتحسين البيئة المدرسية، وتطوير المنشآت التعليمية.
كما ركزت الخطة على تحقيق العدالة في توزيع الموارد بين الإدارات التعليمية، والعمل على رفع كفاءة الأداء التعليمي عبر بناء قدرات المعلمين والعاملين في مختلف المراحل.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة شاملة تستهدف الارتقاء بمستوى التعليم في ولاية الخرطوم، وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والتربوية المقدمة للطلاب.



