داخل أروقة ملعب “كوليسيوم ألفونسو بيريز”، ورغم احتفالات جماهير برشلونة بالاقتراب من لقب الدوري الإسباني، ظهر المدرب الألماني هانسي فليك بوجه صارم، رافضًا الانسياق خلف نشوة الانتصارات.
ورغم تعثر ريال مدريد وتراجعه في سباق اللقب، إلا أن فليك يدرك أن الطريق نحو التتويج لا يزال محفوفًا بالمخاطر.
1- شبح الإصابات يهدد الاستقرار
تعاني تشكيلة برشلونة من ضربات متتالية بسبب الإصابات، كان آخرها إصابة جيرارد مارتين في الكاحل أمام خيتافي، إلى جانب إصابة جول كوندي، وغياب الموهبة الشابة لامين يامال.
هذه الغيابات تجعل فليك يخشى من فقدان عناصره الأساسية في المرحلة الحاسمة.
2- فخ الإيقافات والبطاقات
تلقى كوندي بطاقة ستحرمه من مواجهة أوساسونا، وهو ما يمثل ضربة دفاعية قوية للفريق، خاصة في مباريات خارج الأرض التي تتطلب خبرة كبيرة وصلابة دفاعية.
3- العنف التكتيكي ضد ليفاندوفسكي
يدرك فليك أن المنافسين باتوا يعتمدون على القوة البدنية لإيقاف النجم روبرت ليفاندوفسكي، ما يعرضه لخطر الإصابات ويهدد الفاعلية الهجومية للفريق في الأمتار الأخيرة من الموسم.
4- خطر الغرور ووهم الحسم
يرفض فليك فكرة حسم اللقب مبكرًا، مؤكدًا أن الاحتفال كان بالفوز فقط، وليس بالبطولة.
فالمدرب الألماني يخشى أن تؤدي نشوة التفوق على ريال مدريد إلى التراخي، وهو ما قد يكلف الفريق غاليًا.
5- رهان البدلاء وقلة الخبرة
رغم تألق المواهب الشابة مثل باو كوبارسي، إلا أن الاعتماد عليهم في مباريات صعبة خارج الديار يبقى مخاطرة، خاصة في ظل الضغط الجماهيري الكبير.
في النهاية، يفضل فليك تأجيل الاحتفالات حتى يحسم اللقب رسميًا، مؤمنًا بأن كرة القدم لا تعترف إلا بمن يصمد حتى اللحظة الأخيرة.



