🔥 في تصريحات “نارية” لشبكة فوكس نيوز ، أمس الأحد، وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم على حافة الهاوية ، معلناً أن البنية التحتية النفطية الإيرانية أمامها حوالي 3 أيام فقط قبل أن تتعرض لدمار شامل، بالتزامن مع كشفه لتفاصيل “صادمة” حول محاولة استهدافه خلال حفل مراسلي البيت الأبيض! 🔥
⛔️ أبرز ما جاء في “إنذار الأحد” وتفاصيل هجوم واشنطن:
📌 مهلة الـ 72 ساعة: ترامب حدد جدولاً زمنياً لضرب “عصب الاقتصاد الإيراني”، مؤكداً أن الحرب ستنتهي قريباً جداً بانتصار أمريكي. وأشار إلى وجود انقسام في القيادة الإيرانية بين “عقلانيين” ومن وصفهم بغير ذلك، آملاً أن يسود صوت الحكمة قبل فوات الأوان.
📌 كواليس هجوم “المراسلين”: ترامب وصف لحظة إطلاق النار بأنها كانت “صادمة”، مشيراً إلى أنه ظن في البداية أن الصوت ناتج عن سقوط “مائدة طعام”. وأوضح أن مطلق النار (كول توماس ألين) لم يقترب من قاعة الاحتفال بفضل يقظة الخدمة السرية”، رغم صعوبة تأمين الموقع في فندق “واشنطن هيلتون”.
📌 ملف “المهاجم المختل”: كشف الرئيس الأمريكي أن المعلومات الأولية تشير إلى أن المهاجم كان يعاني من “اضطرابات نفسية” حادة، وأن عائلته كانت على دراية بمشكلاته. ووصفه بـ “الذئب المنفرد” الذي حاول تعكير صفو الليلة، لكنه فشل في اختراق الأطواق الأمنية.
📌 من التوتر إلى الوحدة: رغم خطورة الحادث، اعتبر ترامب أن إطلاق النار حوّل ليلة الحفل من أجواء مشحونة سياسياً إلى “لحظة للوحدة الوطنية”، مشدداً على أن هذه الحوادث تزيد من إصراره على بناء “قاعة احتفالات مؤمنة” داخل البيت الأبيض لتجنب الثغرات الأمنية في الفنادق.
🔴 الخلاصة: ترامب يستخدم “دبلوماسية التهديد” في أقصى صورها؛ فبينما يواجه تهديدات أمنية في الداخل، يضع “النفط الإيراني” في مرمى النيران خلال 3 أيام.
العالم يحبس أنفاسه بانتظار مساء الأربعاء، فإما أن تخضع طهران لـ “صقور واشنطن”،
أو أننا أمام انفجار إقليمي شامل سيبدأ من آبار النفط ويمتد لحروب ممرات الملاحة.
⛔️ وتتساءل صحيفة Point Network الالكترونية : هل تنجح “مهلة الثلاثة أيام” في انتزاع تنازلات إيرانية أخيرة، أم أن محاولة الاغتيال الفاشلة أو المصطنعة ستدفع ترامب للهروب نحو “الحسم العسكري” الشامل لتصدير أزماته الداخلية للعالم كله ؟!
إن غدا لناظره قريب
والأربعاء بات قريباً جداً !



