
بحري
بحث المدير التنفيذي لمحلية بحري، الأستاذ محمد أحمد الحاج، سبل تعزيز الشراكات التنموية مع منظمة “إيد على إيد نعمر نزيد”، بما يدعم جهود العودة الطوعية وإعادة إعمار ما خلفته الحرب.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه وفد المنظمة، الذي قدم تنويراً حول أنشطته ومبادراته المجتمعية، وخطته لتنفيذ مشروعات إنتاجية تستهدف تشغيل الشباب وسد الفجوات الخدمية، إلى جانب دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمحلية.
واستعرض الوفد مبادرة خاصة ببرنامج العودة الطوعية، تقوم على تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية تسهم في تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى مناطقهم، مع التأكيد على أهمية إقامة شراكات مع المحلية لتوفير مواقع مناسبة لتنفيذ هذه المشروعات.
من جانبه، رحب المدير التنفيذي بالمبادرة، مشيداً بدور المنظمات الطوعية في دعم المجتمع وتعزيز جهود التعافي، مؤكداً أن إعادة إعمار ما دمرته الحرب تمثل مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني.
وأكد الحاج استعداد المحلية لتوفير المواقع اللازمة للمشروعات المقترحة ورفعها للجهات المختصة، مشيراً إلى اهتمام محلية بحري بدعم المبادرات التي تسهم في تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود محلية بحري لتعزيز الشراكات مع المنظمات الوطنية، بما يسهم في دعم العودة الطوعية وتحقيق التنمية المستدامة.



