الأعمدة

النظام المصري شارك نظام الإخوان المسلمين في السودان كل مراحل التآمر علي اي تحول مدني ديمقراطي

حاتم السنهوري
النظام المصري شارك نظام الإخوان المسلمين في السودان كل مراحل التآمر علي اي تحول مدني ديمقراطي لانه يسعي ويواصل تأمره القبيح والمستبد في صناعة الانقلابات وانتشار الفوضي وتغذية الانقسام المجتمعي بغرض الفوضي والدمار الشامل ليقوم هذا النظام المجرم بنهب موارد السودان ولأنهم يعلمون علم اليقين أن القوي المدنية الديمقراطية ترفض يحسم هذا التدخل والهيمنة السافرة وقيام علاقات تقوم علي الاستقلال والندية وتبادل المنافع بشكل عادل ومنظم وإعادة حصة السودان المنهوبة من مصر تاريخيا والتي فرض فيها عسكر نظام عبود وفق الابتزاز المصري السافر وممارسة الوصاية علي السودان تحت سرديات ممعنة في الاستبداد والنفس الاستعماري القديم بمقولة السودان عمق للأمن المصري السؤال ما هذا العمق وما علاقة السودان بذلك الوهم المصنوع من المخابرات المصرية والتي ظلت تدير به مسار العلاقات بين البلدين ساهم النظام المصري في تأييد انقلاب عصابة الإخوان المسلمين في انقلاب 30 يونيو 1989 وعندما بدأ لهم خطورته ومحاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة الإثيوبية في منتصف التسعينات غير النظام المصري من علاقته بنظام الإخوان السوداني وقام بردة فعل واضحة باحتلال اراضي سودانية حلايب وشلاتين ورفع العلم المصري في تلك الأراضي وصمت نظام الإخوان المسلمين عن ذلك الابتزاز المصري وأصبحت العلاقة بين البلدين لا تحكمها اي شكل من العلاقات المحترمة والتي تحترم الشعوب في حقها في صناعة مستقبلها السياسي والاقتصادي كون شعب السودان لا يسمح بحكم العسكر طيلة تاريخه السياسي علي العكس من ذلك تماما فان مصر ومنذ فترة عبد الناصر وقبلها عهد الملكية الملك فؤاد وفاروق لم تحكم مصر علي الاطلاق بنظام مدني ديمقراطي وهذا ما تتمناه للشعب السوداني وظهر ذلك جليا في عدم احترامها لثورة ديسمبر المجيدة وظلت تناصبها العداء الخفي والمبطن وتجلي ذلك في إيواء جماعة نظام الإخوان المسلمين الذي حكموا الشعب السوداني بالقهر والإرهاب والقمع وضرب مؤسسات الدولة وصناعة الجيوش والمليشيات وادلل علي ذلك باستقبالهم لمدير جهاز الأمن الإخواني صلاح قوش صاحب الجرائم البشعة في القتل والتعذيب وسحل الثوار وعبد الرحمن الخضر ومحمد طاهر ايلا حيث وفرت لهم الحماية والحركة والاتصالات لضرب ثورة شعب السودان علي اي نظام مدني ديمقراطي يجب أن يفهم أن هذه العلاقة لا تمثل شعب السودان ولا تحقق مصالحه في السياسية والاقتصاد وعلية بمراجعة ملفات المياة والأراضي السودانية المستعمرة من أنظمة الحكم المصري وتقنين دخول المواطنين من البلدين بضوابط لا تقبل أي نوع من التساهل والتفريط في سيادة الدولة السودانية وفحص تواجد الأجانب بشكل قانوني صارم للحفاظ من الاختراق وصناعة الجواسيس وتدوير الازمات
تحياتي .

زر الذهاب إلى الأعلى