الأعمدة

د/ إبراهيم الأمين ” البرهان و حميدتي” :وقعوا على الهدنة بحضور أمريكي رفيع، وستستند قيادة الجيش، للفريق منور عثمان نقد، و رئاسة الوزراء ل د/ عبدالله آدم حمدوك،

هذا ما يلزم توضيحه
بهذا قد إنتصر الدم على السيف، إنتصاراً فخراً للأجيال التي سوف تنهل، من ضرع ديسمبر الفتية المجيدة، بهذا قد تبددت أحلام الكيزان، وسط رياح الأحرار، اللذين لم يهدأ لهم بال، حتى تنزيل أهداف ديسمبر، إلى أرض الواقع،
كنا نؤمن بالإنتصار الكامل ، مهما نصبوا لنا الفخوخ، كنا نرى مدنية الدولة، تسير علي أرجلها أمامنا، من خلال إصرار وصمود الأحرار، على تحقيق الحُلم، كان البعض يراه بعيداً ولكننا نراه قريباً، هاهي مدنية الدولة دانية قطوفها، أصبحنا نجني ثمارها بشريات، وليل السواد لأعدائها، ( فشاربون عليه حميم) سورة الواقعة الآية (٥٤)
الحرب أتت للتصحيح الفعلي، رب ضارة نافعة،
قوله تعالى (وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم) البقرة الآية (٢١٦)
بهذا قد إكتملت ترتيبات، دولة المؤسسات والكرامة الإنسانية، دولة القانون والواجبات، دولة القومية السودانية لا القبيلة والجهوية، بهذا قد وضع حجر الأساس الصحيح، لدولة حقيقة ومحترمه، دولة تحترم الرأي والرأي الآخر السديد، دولة تحترم التنوع والتعدد، وتديره بكل حنكة وإقتدار،
#البلابسة آكلوها ناشفه

زر الذهاب إلى الأعلى