اتحاد تجار سوق مروي : المحاولة الدنيئة من للقوات المشتركة” بالتعدي على حرمات البيوت ومحاولة جر حرائرنا ، هو فعل يندى له الجبين، وجريمة فاقت حدود الوصف

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ}
إلى جماهير الشعب السوداني الأبي، إلى إنسان ولاية الشمالية الصامد، وإلى كل غيور على عرض ودين..
نقف اليوم نحن تجار سوق مروي، عبر اتحادنا، وقفة العز والكرامة، لنرفع صوتنا عالياً في وجه التجاوزات التي لا تشبه قيمنا ولا أعرافنا. إن ما حدث بقرية تنقاسي الصامدة من محاولة دنيئة من قِبل أفراد يتبعون لـ “القوات المشتركة” بالتعدي على حرمات البيوت ومحاولة جر حرائرنا ، هو فعل يندى له الجبين، وجريمة فاقت حدود الوصف والخيال.
إننا في اتحاد تجار سوق مروي نعلن الآتي:
الإدانة والاستنكار المطلق: نُدين بأشد العبارات هذا المسلك البربري المشين. إن استهداف العروض ليس مجرد جريمة جنائية، بل هو إعلان حرب على المجتمع بأسره، وهو فعل لا يصدر إلا من تجرد من الإنسانية والدين.
العرض خط أحمر: نؤكد للقاصي والداني أن “العرض” عندنا دونه المهج والأرواح. إننا لا نقبل المساومة، ولا نعرف أنصاف الحلول حين يتعلق الأمر بكرامة المرأة بمروي. نموت ولا يُهتز لنا عرض، ونُفنى ولا تُمس لنا شعرة.
رسالة للقوات النظامية والمشتركة: إن واجبكم هو حماية الأرض والعرض، وليس ترويع الآمنات في خدورهن. إننا لا نقبل وجود أي عنصر يمثل تهديداً لبناتنا، ونطالب بالتحقيق الفوري والقصاص العادل والعلني من هؤلاء الجناة، ليكونوا عبرة لغيرهم.
لن يتكرر السيناريو: إن ما حدث في دارفور والفاشر وقرى الجزيرة من انتهاكات يدمي القلوب، ولكننا في مروي نؤكد: نحن هنا صاحيين وجاهزين. لن تمر هذه الأفعال مرور الكرام، والأرض التي نبتت فيها النخيل، لن تنبت إلا ناراً تحرق كل من تسول له نفسه المساس بحرماتنا.
ختاماً:
نقولها للعالم أجمع: إذا وصل الأمر للعرض، فنحن “الجيش” ونحن “السند”.
اتحاد تجار سوق مروي
بتاريخ: 30 أبريل 2026



