
أثار قائد قوات الدفاع الأوغندية موهوزي كاينيروغابا جدلاً واسعاً بعد سلسلة منشورات على منصات التواصل الاجتماعي تناول فيها تركيا، حيث قال في أحدها إنه “تزوج خمس نساء تركيات”، ما اعتُبر تصريحاً مثيراً للغضب والاستياء على نطاق واسع.
وبحسب ما نُشر، فإن كاينيروغابا كان قد أدلى في وقت سابق بتصريحات مماثلة تضمنت عبارات لافتة تجاه تركيا، الأمر الذي أدى إلى تفاعل دبلوماسي، حيث أفادت تقارير بلقاء وزير الخارجية الأوغندي مع السفير التركي في كمبالا عقب تلك التصريحات.
ولم تقتصر منشورات كاينيروغابا على تصريحات تتعلق بالنساء، بل نشر أيضًا رسائل ذات طابع تصعيدي وتهديدي موجهة إلى تركيا، حيث قال: “إذا هددونا مجددًا، فسنقاتل”. كما زعم أنه لا يخشى الأتراك، مؤكدًا أن “تركيا هي من يجب أن تخشاهم”. وأضاف في منشور آخر: “إذا تكررت التهديدات، فستكون هناك عواقب. سأنهي أمري مع تركيا قريبًا. يجب عليهم تسليم لومبوي فورًا”.
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات لطريقة تناول قائد الجيش الأوغندي للعلاقات مع تركيا، في حين لم تصدر بعد تصريحات رسمية إضافية توضح خلفيات هذه التدوينات أو سياقها الكامل.



