ُتل 11 شخصاً في مواجهات مسلحة شهدتها مدينة عد الفرسان بولاية جنوب دارفور، مساء الخميس، إثر مشادة بين قوة من قوات الدعم السريع وتاجر مواتر، تطورت إلى اشتباكات مسلحة داخل المدينة، وسط توتر أمني ومخاوف من تجدد المواجهات.
وبحسب مصدر محلي تحدث إلى راديو دبنقا، بدأت الأحداث عندما عثر مواطن على موتر سبق أن أبلغ عن سرقته، داخل سوق المدينة، فأبلغ الشرطة بالعثور عليه.
وأوضح المصدر أن ضابطاً من قوات الدعم السريع يُدعى النذير هلال، برفقة اثنين من الحراس، توجه مع المواطن إلى موقع الموتر، حيث أفاد الشخص الذي كان بحوزته بأنه اشتراه من صاحب معرض للمواتر في السوق.
وأضاف أن القوة طلبت من صاحب المعرض، المعروف في السوق، مرافقتها إلى الشرطة. إلا أن التاجر طلب مهلة لاستكمال تسليم المواتر الموجودة في معرضه إلى أصحابها، قبل التوجه إلى مركز الشرطة، وهو ما رفضته القوة.
وأشار المصدر إلى أن التاجر اقترح احتجاز أحد أقربائه الموجودين معه إلى حين إكمال تسليم المواتر، لكن القوة رفضت المقترح، ما أدى إلى نشوب مشادة تطورت إلى تبادل لإطلاق النار.
ووفقاً للمصدر، أطلق صاحب المعرض النار على الضابط وأحد أفراد القوة، ما أدى إلى مقتلهما، قبل أن يرد أحد أفراد القوة بإطلاق النار على التاجر وقتله.
وعقب الحادث، اندلعت مواجهات مسلحة خلال ساعات الليل داخل مدينة عد الفرسان، ليرتفع عدد القتلى إلى 11 شخصاً، وفقاً للمصدر المحلي.
وأثارت الاشتباكات حالة من القلق وسط السكان، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
لكن المصدر أفاد بأن الأوضاع الأمنية شهدت استقراراً صباح الجمعة، عقب وصول قوة من مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور



