مع تشكيل حكومة من نفس برميل النفايات القدييم ،، وجيش تاسيس يتمدد ،، والمليشيات تتعارك ،، وانت نفسك فاتحة يا جبريل

عوض ابوشعرة
جوبا مالك عليا ،،
لا يزال د جبريل يتمسك باتفاق جوبا ابن الثورة وابن حكومة الانتقال التى كانت سببا فى الدفع بالاتفاق للامام لدرجة الاتهام بالاستعجال ،،
حكومة حمدوك ركزت علي ملف جوبا لتصنع السلام الشرط الاستقرار والتنمية الاساسي ،، فأذا بسلام جوبا يتحول لقنبلة موقوتة من خلال الشره السلطوي الذي يتميز به د جبريل ،، مع كثير من الرغبة في الانتصار للمشروعات السياسية القبلية والشخصية ،،
رغم ان الاتفاق قد اعاد د جبريل نفسه الي حضن الوطن ،، ولكن د جبريل حضن الوطن ده ( ماده هو ما شيلا ) زيو وزي كل الكيزان ،، وكل همه حجم الغنائم التي يمكن ان يتحصل عليها بعناده ،،
اتفاق جوبا كان سببا فى انهاء اكثر من عشرين عاما من تمرد حركة جيريل وبقاءها خارج حدود الوطن ،، وهذا الاتفاق ابن شرعي للاتفاق الدستورى الذى مزقه البرهان بالانقلاب ،،
وابن جداوله المرتبط تنفيذها بمواقيت زمانية محدده كلها لم تنفذ مما يعنى ان الاتفاق يحمل بذرة عدم قانونيته في الوقت الحالي فى التفاصيل ،،
د جبريل ،، وفى لحظة محددة كشر عن انياب كوزنته وانحاز لبنى تنظيمه الذين اغتالوا شقيقه وشردوه لاكثر من عشرين عاما ،، ورغم ذلك صفع من اعادوه لحضن الوطن معززا مكرما ووزيرا ،،
لقد اختار الى من ينحاز ،، وربط مصيره بمصيرهم ،، ولو ضاقت الحلقة عليهم واوشكوا علي التخلص منه ومن حركته ،، فنحنا ذنبنا شنو ،، ؟
نحن الان فى لحظة فارقة من عمر الوطن وعليك بتحمل نتيجة اختيارك بعيدا عن اتفاق جوبا الذى تصر عليه قبل ان تجف دماء الشهداء ويسترد النازحين واللاجئين حياتهم الطبيعية ،،
وهو نفس اسلوب تفكير اخوتك فى التنظيم الذين يجاهرون باعادة الاعمار قبل الهنا بسنه ،، وقبل ان تتوقف الحرب ،، ينادون بتشكيل مجلس للنواب ،، والبلاد مليانة خراب ،، وقبل العودة للخرطوم ،، مع تشكيل حكومة من نفس برميل النفايات القدييم ،، وجيش تاسيس يتمدد ،، والمليشيات تتعارك ،، وانت نفسك فاتحة يا جبريل للتوزير ،، والخراب الاخير ،،
غايتو ما عندي غير اقول فى ظل هذا المشهد العبثى غير السؤالقديم ،، من هم هؤلاء الناس ،، ؟



