الأعمدة

السودان هل يحرك ترسانته الحربية باتجاه اثيوبيا ليسحقها خلال (ازبوع ازبوعين) ومن ثم يستعيد كرامة السودان باستعادة حلايب وشلاتين حتي لا يتهم بأنه يخوض حرباً بالوكالة نيابة عن مصر

اسامة كنينة
تتذكروا الاستنفار والجوطة والزوبعة الإعلامية بتاعت حلايب سودانية ديك …؟…. يلا الليلة حلايب مصرية ، والفشقة برضو ،،، حكامنا وعبر تاريخهم عودونا علي جعجعة كبيرة تغطي علي بيعة اكبر ، فهل في هذه المرة نسمع جعجعة ولا نري طحنا كالمعتاد ،،، ام أن السودان يحرك ترسانته الحربية باتجاه اثيوبيا ليسحقها خلال (ازبوع ازبوعين) ومن ثم يستعيد كرامة السودان باستعادة حلايب وشلاتين حتي لا يتهم بأنه يخوض حرباً بالوكالة نيابة عن مصر ، غايتو ناسنا ديل بيسمحوا ليك تعمل اي حاجة الا تهبش استثماراتهم ودولاراتهم ، دي نقطة ضعفهم الوحيدة الممكن تلوي بيها يدهم ، أو ممكن يحاربوك عشانها ، أما ارض وناس يموتوا وأوضاع تجوط وهكذا احناك ، دي ما بتفرق معاهم كتير ، وبيستخدموا جميع اوراق الضغط عشان يحموا مصالحهم الخاصة المتمثلة في الاستثمارات الخارجية،عموما التاريخ يقول إن الجيش السوداني وعبر تاريخه لم يحارب عدوا خارجيا بينما خاض جميع معاركه داخليا وضد السودانيين ، فهل يصدق هذه المرة ويشد حيله ويملأ قاشه ، ويفك صواريخه باتجاه اثيوبيا وجنوب السودان وتشاد وليبيا وأفريقيا الوسطي ويوصلها لحد الشرق الأوسط ، ام يكتفي بالفرقعة الإعلامية مثل كل مرة …سننتظر لنري إن كان يملك الأدوات التي تمكنه من تحويل غضبه الإعلامي الي حقيقة علي أرض الواقع ، ام يمارس دوره الطبيعي ( حشاش بي دقنه ) ويظل يهدر بارك ( غدا سازرع من هناك الي هنااااااك )…. نحيا ونشوف وفي القلب حسرة ، وفي الحلق غصة علي شعب ادمن عشق الثوابت

زر الذهاب إلى الأعلى