تقارير

البرهان يلقي قنابل الكلور على المدنيين ..!

‏
‏…..
‏هذا الفيديو تم تصويره قبل عام بتساؤل وصلت إجابته اليوم عبر “نيويورك تايمز” وعندها وقت نشره انبرى كثيرون للدفاع عن جيش (متوهم) بعقولهم يصون كرامتهم ..الجديد اليوم تقرير نيويووك تايمز الذي يؤكد أن البرهان بنفسه أشرف على ذلك تقول الصحيفة 👇🏻
‏إلى أنه مع تعثر القوات المسلحة السودانية في استعادة الخرطوم، بدأت داخل الجيش فكرة أكثر خطورة تتبلور، وهي تحويل مادة كيماوية شائعة إلى سلاح. وبحلول منتصف عام 2024، كان الجيش قد خسر معظم أجزاء العاصمة، بينما واجه صعوبة في طرد قوات الدعم السريع المتوغلين في عمقها.وبحسب الملف الاستخباراتي ، جاء الحل المقترح من قبل الجيش والمتمثل في “الكلور”
‏ففي رسالة إلى زملائه جرى اعتراضها لاحقا، شرح العميد الركن طارق حسين، رئيس مشروع قنابل الكلور، كيف يمكن تحويل هذا الغاز القاتل إلى سلاح يمنح الجيش أفضلية في معركة الخرطوم
‏كما وزع رسومات لنماذج أولية من ذخيرة جديدة، قال إنها تجمع بين رأس حربي متفجر ونحو 33 رطلًا من غاز الكلور.
‏وبحسب حسين، لهذه الذخيرة ميزة مزدوجة، “إذ يمكنها قتل قوات العدو إما عبر تمزيقها بالشظايا أو عبر تسميمها بغاز الكلور”.
‏الصحيفة نشرت فحوى الرسائل الصوتية والنصية للبرهان وحسين التي تم اعتراضها لكل هذه الأنشطة من لحظة التخطيط إلى التنفيذ بالتواريخ وصولا إلا رسالة من البرهان بمحو كل الأثار التي تربط الجيش بأي استخدام للكلور مسباح تقول الصحيفة نصا 👇🏻
‏ أكتوبر/تشرين الأول 2024، أفاد حسين بأنه صنع ما يقرب من 300 ذخيرة كيماوية، كان معظمها مخزنًا في مطار مروي.
‏وفي رسالة إلى أحد زملائه في سبتمبر/أيلول 2024، وصف حسين مقاتلين من قوات الدعم السريع وهم يستنشقون غاز الكلور بعد هجوم، وكتب: «لقد شربوا الغاز».
‏وتحدد الوثائق موقع الهجوم في مصفاة الجيلي للنفط، وهي منشأة تقع شمال الخرطوم وكانت قوات الدعم السريع تسيطر عليها آنذاك.
‏وعززت قوات الدعم السريع وتقارير إخبارية لاحقة الادعاء بشأن استخدام ذخائر كيماوية في استهداف المنشأة…. طبعا الجيش الإسلاموي استخدم قنابل الكلور في مناطق بدارفور وكردفان أيضاً مناطق مدنية بإعتبارها حواضن إجتماعية للدعم السريع ( قرى وأسواق مأهولة حرقها الطيران)
‏…….
‏بإختصار حدثني عن كل ماهو غير وطني أحدثك عن مؤسسة الجيش السوداني الإرهابية
تسابيح مبارك خاطر

زر الذهاب إلى الأعلى