الأخبار

بالأغاني الوطنية.. شباب بحري يواجهون آثار الحرب برسالة تحدٍ وإصرار على إعادة البناء

بعث شباب محلية بحري رسالة قوية من قلب المعاناة، مؤكدين تمسكهم بالأمل والإصرار على تجاوز آثار الحرب، وذلك من خلال فعاليات فنية وطنية أقيمت داخل مركز شباب بحري رغم الأضرار الكبيرة التي لحقت به.

وأشاد المدير التنفيذي لمحلية بحري، الأستاذ محمد أحمد الحاج، خلال زيارة ميدانية للمركز، بالدور الحيوي الذي تضطلع به مراكز الشباب في صقل المواهب وبناء جيل واعٍ ومنتج، واصفًا إياها بأنها “حاضنات أساسية” لنهضة المجتمع.

واطلع خلال الزيارة على حجم الدمار الذي طال مرافق المركز نتيجة الحرب، واستمع إلى شرح مفصل حول التحديات التي تواجه استئناف الأنشطة، مؤكدًا أن إعادة تأهيل المركز تمثل أولوية قصوى في المرحلة المقبلة.

ووجّه المدير التنفيذي بضرورة التنسيق مع المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم لوضع خطة متكاملة لإعادة الإعمار، مشددًا على أن مراكز الشباب تمثل خط الدفاع الأول عن عقول الشباب وحمايتهم من الظواهر السالبة.

وعلى هامش الزيارة، شهد المدير التنفيذي فعاليات المنتدى الثقافي بالمركز، حيث قدم فنانون من بحري، بقيادة الفنان هشام درماس، باقة من الأغاني الوطنية التي عكست روح التحدي والصمود، في مشهد جسّد إرادة الحياة رغم الدمار.

وحضر الفعالية عدد من القيادات الفنية والمجتمعية، الذين أشادوا بدور الشباب في الحفاظ على روح الأمل، مؤكدين أن الفن يمثل جسراً مهماً لإعادة البناء وتعزيز التماسك المجتمعي في هذه المرحلة.

زر الذهاب إلى الأعلى