
أثارت تصريحات القيادي الإسلامي أمين حسن عمر موجةً واسعةً من الجدل، وُصفت بأنها من أكثر التصريحات المباشرة منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023م، حيث اعتبر أن بعض القوى السياسية، وأشار إلى «قحت»، تبالغ في ردود أفعالها تجاه التغييرات داخل القوات المسلحة. وأضاف، في سياق حديثه، أن عناصر الجيش حتى من رتبة «وكيل عريف» ينتمون إلى الحركة الإسلامية، معتبراً ذلك مصدر فخر.
واعتبر محللون أن مثل هذه التصريحات تتعارض مع تأكيد قائد الجيش أن القوات المسلحة لا تنتمي إلى أي تنظيم ولا علاقة لها به، كما تباينت هذه المواقف مع تصريحات مماثلة للقيادي الناجي عبدالله، عندما أقرّ بدعمه لطهران في عداء واضح لأمريكا ومن حالفها في حربهم مع طهران.
يرى متابعون أن تصريحات أمين حسن عمر تعزز ما ذهب إليه سابقاً حين قال إن «رئيس البلد ذاته مؤتمر وطني بمحلية نيرتتي التابعة لوسط دارفور»، في إشارة إلى قائد الجيش الحالي عبد الفتاح البرهان، معتبرين أن مثل هذه التصريحات قد تزيد من تعقيد المشهد، وربما تسهم في عزل السودان عن المجتمع الدولي.



