
دشّنت محلية شرق النيل بولاية الخرطوم، صباح اليوم، قافلة خدمية متكاملة متجهة إلى وحدة أم ضوابان الإدارية، تستهدف مناطق أبوقرون وقرى البحر وقرى البادية، ضمن جهود المحلية لتعزيز الاستقرار ودعم المجتمعات الريفية.

وجرى تدشين القافلة برعاية المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا، وبحضور العميد أمن عوض الكريم مدير جهاز الأمن والمخابرات بالمحلية، إلى جانب عدد من ممثلي الإدارات والمؤسسات الحكومية ذات الصلة.
وتضم القافلة برامج ثقافية وصحية ودعوية وزراعية واجتماعية، في إطار خطط المحلية لتوسيع نطاق الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية بالمناطق المستهدفة.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل أن القافلة تأتي امتداداً لبرامج التعافي وإعادة الاستقرار التي تشهدها المحلية خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى تحقيق تقدم ملحوظ في عودة المواطنين واستعادة الخدمات الأساسية بمختلف القطاعات.
وأوضح بانقا أن المحلية تعمل بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركاء المجتمعيين لإعادة الحياة الطبيعية للمناطق المتأثرة، مثمناً جهود إدارات الثقافة والإعلام والسياحة والزراعة والتنمية الاجتماعية والدعوة في دعم برامج العودة والاستقرار.
وأضاف أن القافلة تحمل رسائل مهمة تعزز روح التكافل والتعاون المجتمعي، وتسعى إلى تقديم خدمات مباشرة للمواطنين تشمل الجوانب الصحية والإرشادية والتوعوية والزراعية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية.
وأشار إلى استمرار جهود المحلية في إعادة تأهيل الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والطرق والخدمات الاجتماعية، مؤكداً مواصلة العمل لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز التنمية بالمناطق الريفية.
ومن المقرر أن تنفذ القافلة عدداً من الأنشطة والبرامج الميدانية داخل القرى المستهدفة، وسط توقعات بأن تسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز جهود التنمية والعودة الطوعية بمحلية شرق النيل.



