
دشن وزير التربية والتعليم المكلف بولاية الخرطوم د. قريب الله محمد أحمد، اليوم، حزمة دعم مدرسي متكاملة مقدمة من منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية، وذلك ضمن مشروع “تدخلات المياه والإصحاح البيئي للسكان المتضررين من الحرب في السودان”، في خطوة تستهدف دعم استقرار العملية التعليمية وإعادة تأهيل المدارس المتأثرة بالحرب.

وشهد مراسم التدشين بمقر الوزارة بولاية الخرطوم عدد من المسؤولين، بينهم مفوض العون الطوعي والإنساني بولاية الخرطوم الأستاذ خالد عبدالرحيم، والمدير القطري لمنظمة الإغاثة الإسلامية العالمية بالسودان الأستاذ صديق النور، إلى جانب قيادات التعليم والإدارات المختصة.
واشتملت حزمة الدعم على تجهيزات تعليمية وخدمية متكاملة شملت الإجلاس المدرسي، والطابعات، والسبورات، ومبردات المياه، وأنظمة الطاقة الشمسية، إضافة إلى حقائب مدرسية متكاملة، وأدوات للإصحاح البيئي والنظافة المدرسية.
كما تضمنت الحزمة برامج للدعم النفسي والأنشطة الرياضية والترفيهية، بهدف تعزيز الاستقرار النفسي للتلاميذ في مرحلة التعافي بعد الحرب.
وأكد وزير التربية والتعليم أن التعليم يمثل أولوية قصوى للدولة رغم التحديات التي فرضتها الحرب، مشيراً إلى أن حكومة ولاية الخرطوم تعمل على إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية وتوفير بيئة مدرسية آمنة ومستقرة.
وأضاف أن ما تعرض له قطاع التعليم من دمار لن يوقف مسيرة العملية التعليمية، مؤكداً استمرار الجهود الرسمية والشراكات الإنسانية لدعم المدارس والطلاب والمعلمين.
وأشاد الوزير بالدور الذي تقوم به منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية في دعم قطاع التعليم بولاية الخرطوم، مثمناً جهود وزارة التنمية الاجتماعية في تسهيل عمل المنظمات الإنسانية وتنسيق برامج الدعم داخل الولاية.
من جانبها، أكدت المنظمة أن المشروع يأتي ضمن خطة متكاملة لدعم التعليم والخدمات الأساسية للمجتمعات المتأثرة بالحرب، عبر توفير احتياجات المدارس وتحسين البيئة التعليمية.
ويعد المشروع واحداً من أبرز برامج دعم التعليم بولاية الخرطوم خلال مرحلة التعافي، في إطار الجهود المشتركة بين الحكومة والمنظمات الإنسانية لإعادة الاستقرار للعملية التعليمية وضمان استمرار الدراسة بالمدارس.



