
نجح تشيلسي في إنهاء سلسلة هزائمه المتتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تعادله بنتيجة 1-1 أمام ليفربول على ملعب أنفيلد، في مواجهة شهدت غضب جماهير الريدز بسبب قرارات المدرب أرني سلوت.
ليفربول يهدر فرصة حسم التأهل الأوروبي
دخل ليفربول المباراة بقوة رغم غياب الثلاثي محمد صلاح وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي، وتمكن من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة السادسة عبر ريان جرافينبيرخ بعد تمريرة مميزة من الجناح الشاب ريو نغوموها.
وكاد فيرجيل فان دايك أن يعزز النتيجة سريعًا، إلا أن محاولته مرت فوق العارضة، قبل أن يبدأ تشيلسي في استعادة السيطرة على مجريات اللقاء، حيث تصدى الحارس جورجي مامارداشفيلي لتسديدة قوية من مارك كوكوريلا.
إنزو فرنانديز يعيد تشيلسي للمباراة
عاد تشيلسي إلى أجواء اللقاء قبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق، بعدما نفذ إنزو فرنانديز ركلة حرة عميقة مرت داخل منطقة الجزاء وارتطمت بالقائم قبل دخولها الشباك، ليُحتسب الهدف باسم النجم الأرجنتيني.
وفي الشوط الثاني، اعتقد البلوز أنهم تقدموا في النتيجة عبر كول بالمر، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على كوكوريلا في بداية الهجمة.
كما أُلغي هدف آخر لليفربول سجله كورتيس جونز بسبب وجود كودي جاكبو في موقف تسلل أثناء صناعة الفرصة.
جماهير أنفيلد تهاجم أرني سلوت
شهدت المباراة حالة من التوتر بين جماهير ليفربول والمدرب أرني سلوت، بعدما تعرض لصفارات استهجان عقب استبداله الموهبة الشابة ريو نغوموها، الذي قدم أداءً لافتًا خلال اللقاء.
ورغم محاولات دومينيك سوبوسلاي وفان دايك لخطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع تشيلسي وحارسه فيليب يورغنسن حافظا على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية.
أرقام وإحصائيات من المباراة
- شهدت المباراة 14 تسديدة فقط، بواقع 8 لليفربول و6 لتشيلسي.
- تفوق ليفربول في معدل الأهداف المتوقعة xG بنتيجة 0.51 مقابل 0.47.
- أصبح ريو نغوموها أحد أبرز المواهب الصاعدة بعد مساهمته في هدف وتفوقه في المراوغات الناجحة.
- خسر ليفربول 9 نقاط من مباريات كان متقدمًا فيها على ملعب أنفيلد هذا الموسم.
- تجنب تشيلسي معادلة أسوأ سلسلة هزائم في تاريخه بالدوري الإنجليزي.
تأثير التعادل على ترتيب الفريقين
فشل ليفربول في استغلال الفرصة لحسم التأهل رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا، بينما أبقى تشيلسي على آماله في المنافسة على المراكز الأوروبية رغم استمرار نتائجه السلبية مؤخرًا



