أدانت لجان مقاومة مدينة دنقلا، بأشد العبارات، عملية الاعتقال التعسفي التي نفذها جهاز الأمن والمخابرات بحق الناشط صلاح خضر علي بيك في منطقة كابتود. وجاء في تصريح للجان، أن الاعتقال تم “دون أي مسوغ قانوني”، ووصفته بأنه “انتهاك صارخ للحريات ومحاولة فاشلة لتكميم الأفواه وكبر إرادة الثوار”. وأكدت اللجان تضامنها الكامل مع الناشط المحتجز وأسرته، وحملت “الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامته”. كما جددت رفضها “لكل أشكال القمع”، وشددت على أن “هذه الممارسات لن تثني الشعب عن مواصلة طريق ثورة ديسمبر حتى تحقيق الحرية والسلام والعدالة”. ويأتي هذا البيان في سياق تصعيد الممارسات الأمنية بالمنطقة.



