
الخرطوم – أكد المدير العام لـوزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم والوزير المكلف الأستاذ صديق حسن فريني، أن المتدربين في برامج الحماية المجتمعية يمثلون “نواة لإصلاح المجتمع”، مشدداً على أهمية دورهم في تقديم الإسناد النفسي والاجتماعي.
جاء ذلك خلال مخاطبته ختام الورشة التدريبية لشبكة الحماية المجتمعية بمحلية الخرطوم، والتي تُعد أول تدريب من نوعه في مجال الحماية بالمحلية عقب الحرب، ضمن مشروع يهدف إلى تعزيز التوعية والخدمات الاجتماعية.
وأشار فريني إلى أن بناء المجتمعات الناجحة يعتمد على فهم الماضي والتعامل مع الحاضر برؤية إيجابية نحو المستقبل، لافتاً إلى أن اختيار المشاركين من مناطق الحلة الجديدة والقوز والرميلة جاء بعناية، باعتبارهم نموذجاً لتجربة مجتمعية يمكن تعميمها.
وأكد أهمية تعزيز الحوار والتعايش السلمي ونبذ الكراهية، إلى جانب بناء الثقة بين مكونات المجتمع، مشيراً إلى أن المجتمعات المحلية تمثل محور التغيير الحقيقي.
وشهدت الفعالية مشاركة ضيفة الشرف د. بدور آدم محمد، مدير عام وزارة الرعاية الاجتماعية بولاية شمال دارفور، التي أشادت بصمود ولايتي الخرطوم ودارفور، ودعت إلى مزيد من التكاتف والعمل المشترك لتحقيق الاستقرار.
من جانبه، أكد مسؤولو المشروع أهمية ترجمة مخرجات الورشة إلى برامج عملية على أرض الواقع، مع الإشارة إلى دور الشراكات مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والجهات الحكومية في دعم جهود الحماية المجتمعية.
واختُتمت الفعالية بتوزيع الشهادات على المشاركين، وسط إشادة بمستوى التفاعل والالتزام، وتأكيد على مواصلة تنفيذ البرامج الهادفة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي.



