
هشام عباس
الى متى يستمر الاستهبال المصري ؟؟
المفارقة المضحكة انه لا توجد اي جهة داخلية او خارجية فكرت حتى مجرد تفكير في مساواة الجيش بالمليشيات إلا الجيش نفسه !! تصدق بالله يا سيادة الوزير ان الجيش السوداني هي الجهة الوحيدة التي ساوت المليشيات بالجيش نفسه !؟
هل سمعت يا سيادة الوزير بجيش يقوم بتأسيس مليشيا بيده داخل بلده غير الجيش السوداني ؟
هل سمعت يا سيادة الوزير بجيش يقوم بتدريب وتأهيل وتسليح مليشيا وتضخيمها لتبقى قوة اكبر من الجيش نفسه غير الجيش السوداني ؟
هل سمعت في حياتك يا سيادة الوزير بحيش دولة يجمع الناس من الشوارع والخلاء ويمنحهم رتب تصل الى درجة الفريق اول وقادة الجيش أنفسهم يقفون لهم بالتحية غير الجيش السوداني ؟
هل تحتاج ان نحدثك كيف شرعوا للمليشيا في البرلمان ام تريدنا ان نحدثك كيف كانوا يدافعون في محلس الامن عن المليشيا ضد قرارات وعقوبات الامم المتحدة ام تريدنا ان نحكي لك كيف كان يسجن ويعذب الشرفاء في السجون عندما يرفضون المليشيا بتهمة الخيانة للوطن؟
وبالتأكيد لن احرجك سيدي الوزير بقصة الانقلاب العسكري الذي قام به الجيش رفقة المليشيا الخطو بالخطو والنعل بالنعل لانه وقتها ليس الجيش وحده من كان بساوي المليشيا به بل حتى انتم كدولة كنتم راضون وداعمون لخطوتهم تلك معاً وحينها كانا متساوون في نظركم .
سيدي الوزير ،، عندما ايد حسني مبارك انقلاب البشير عام 89م حذرناه وقتها ان لا يجعل كرهه للديمقراطية والصادق المهدي سبباً في تأييد الشر ولم يسمع النصح وكان اول من دفع الثمن في محاولة اغتيال نجى منها باعجوبة .. واليوم ننصحكم انكم تعيدون الشر الى السودان كرهاِ وخوفاً من عدوى الديموقراطية وحكم الشعب لكن تذكر كلامي هذا جيداً مصر اول من ستدفع ثمن اعادتها الارهابيين لحكم السودان .
لا نتمنى لكم الشر كما تمنيتموه لنا وفرضتموه علينا لكن مؤكد من يزرع الشر لن يحصد سوى الندامة وان الغد لناظره قريب .



