الأخبار

صمود” تحذر من تسارع خطى تقسيم السودان

”
حذر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” من تسارع خطى تمزيق السودان وتحويله إلى “تقسيم أمر واقع” بين مناطق نفوذ الأطراف المتحاربة، مؤكداً أن خطابات الكراهية والتحريض العنصري تهدف إلى تفتيت النسيج الاجتماعي بدفع وتخطيط ممن قسموا البلاد من قبل.
وذكر التحالف، في بيان أصدره بمناسبة دخول الحرب عامها الرابع، أن هناك مساعي لفرض “رؤية أيديولوجية مغلقة” لفظها الشعب عبر ثورته.
ووصف التحالف الرهان على الحل العسكري بأنه “وهم متكرر ثبت فشله”.
وأضاف بيان “صمود” إن “من يراهن على التفتيت طريقاً إلى النفوذ أو الاحتواء، إنما يراهن على السراب”، مشدداً على أن التقسيم لن ينهي النزاعات، بل سيبقي البلاد أسيرة للفقر والمعاناة.
وقال التحالف إن المخرج الوحيد هو الحل السلمي عبر عقد اجتماعي جديد يضمن دولة مدنية فيدرالية تعبر عن الجميع.
وأشار إلى ضرورة “إنهاء اختطاف المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية لمؤسسات الدولة وتفكيك شبكات هيمنتهما بشكل كامل وغير قابل للتراجع”، لمواجهة ما أسماه بـ”مشروعهما الإرهابي التقسيمي”.
وأضاف البيان أن “خارطة الطريق لاستقرار السودان تمر عبر وقف فوري لإطلاق النار بآليات مراقبة دولية، وبناء جيش مهني واحد يتبع للدولة لا لحزب أو فرد، مع إقرار منهج شامل للعدالة الانتقالية يضمن “تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية”.
واختتم تحالف “صمود” بيانه بالتأكيد على استمرار العمل مع القوى الوطنية لمقاومة مشاريع الحرب والتفتيت، واستكمال مسار ثورة ديسمبر وصولاً إلى الحرية والسلام والعدالة.

زر الذهاب إلى الأعلى