
قال مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن طرفي الحرب في السودان يتمتعان بدعم خارجي عسكري وسياسي ومعنوي “غير مسبوق”.
واعتبر، خلال حديثه في مقابلة مع قناة الجزيرة، الإثنين، أن استمرار الدعم الخارجي يعرقل التوصل إلى أي هدنة أو وقف لإطلاق النار، ويجعل الحل السلمي أمراً بعيد المنال في ظل إصرار الجانبين على “الحسم العسكري”.
وأضاف قائلاً: “الرئيس دونالد ترامب يضع الملف السوداني “أولوية إنسانية” ويتابعه بشكل دائم”.
وأضاف المسؤول الأمريكي الرفيع: “نحن على تواصل مع الدول الداعمة لطرفي الحرب”، واصفاً استمرار هذا الدعم بالأمر “المؤسف”.
ومضى بالقول: “نحن على تواصل دائم مع الطرفين المتقاتلين ونسمع منهما كلاماً مطمئناً، لكن الواقع على الأرض مختلف تماماً”.
مبيناً أن الخطاب السائد حالياً “يشجع على الاستمرار في الاقتتال والبحث عن حل عسكري”، الذي وصفه بأنه “شبه مستحيل”.
وذكر أن “الاستقرار السياسي وسلامة الملاحة في البحر الأحمر يأتيان ضمن أولويات الرئيس ترامب القصوى في المنطقة”.
وتابع: “واشنطن مؤمنة بـ”الحل السوداني – السوداني”.
وأوضح، في حديثه، أن “مسار مؤتمر برلين الأخير بشأن السودان يمثل قاعدة للانطلاق نحو حلول عبر “الرباعية والخماسية” الدولية، بهدف الوصول إلى حكومة مدنية مستقلة لا تتبع لأي طرف”.
وأضاف: “الإدارة الأمريكية على تواصل دائم مع المجتمع المدني السوداني المتنوع، والقوى السياسية التي تنشد انتقالاً سلمياً لسلطة مدنية”.



