المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ “معاداة السامية

اشرف مصطفي الهندي
صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ “معاداة السامية”، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة.
وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت “حرب الدعاية” أيضاً .
الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال
ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة.
إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر معادٍ لليهود
وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل وحقدها ورغبتها الجائرة في التوسع على حساب الآخرين !
يقول إن الفلسطينين لم بنفقوا شيئ !
وهذا ليس صحيحا
إنما العكس هو الصحيح
فقد كان ثمنها ارواح ودماء وقادة
وهذا لايقدر بثمن لذلك مهما انفقت اسر١ئيل لا تجاري ما انفقه الفلسطينيون
وقد يكون التصريح بحسبة الدولار
ولكنهم أنفقوا ماهو أغلى من كل كنوز الدنيا
أرواحهم
وشهيد واحد من الفلسطينيين أغلى من 600 مليون دولار !
ولكن الصهاينة يحبون الحياة
ويكرهون الموت ولو على حساب كرامتهم وغلظتهم
وحقدهم الدفين على أصحاب الأرض !



