امير احمد السيد
دراسة الإعلام هي مجال أكاديمي يركز على وسائل الإعلام المختلفة، تاريخها، محتواها، وتأثيراتها، ولكن هذه الدراسة إذا ما افتقرت إلى الموهبة تصبح بلا قيمة بل عبارة عن معلومات ، الإعلام يحتاج إلى الموهبة والإبداع والدليل على ذلك ان معظم الذين نجحوا في الإعلام لم يكونوا من الدارسين للإعلام وكذا معظم الذين درسوا الإعلام لم يشتغلوا به ، اختيار كلية الإعلام في السودان عبارة عن الكلية المتاحة للتقديم والقبول فكل من لم تؤهله درجاته للحصول على رغبته توجه نحو الإعلام دون موهبة او خطة لذلك واصبح المهم عنده ان يحمل شهادة جامعية فقط بغض النظر عن ما إذا كان سيستفيد من هذه الدراسة ام لا
سبق وان كتبت مقالا في احد الصحف تحدثت فيه عن انه يجب ان يمر المتقدم لدراسة الإعلام عبر لجنة لمعرفة مدى موهبة وقدرات المتقدم لهذه الكلية و عبر هذه المعاينات يتم اختيار المتقدمين لهذه الدراسة
النظام التعليمي قبل الإنقاذ كان يقدم الكثير جدا للطالب حيث يوفر كثير جدا من المناشط ويكشف منذ وقت مبكر جدا مواهب الطلاب ويثقلها فكانت هناك الجريدة الحائطية والمناشط الثقافية والرياضية وحصتي المكتبة المدرسية كل ذلك كان يصب في مصلحة التأهيل و ثقل المواهب والتطور لذا نجد ان إنسان تلك الفترة يمتلك قدرا من الثقافة والوعي ما يمكنه من ولوج المرحلة الجامعية وهو مؤهل وجاهز لها تماما
ايضاً مناهج الإعلام في الجامعات لم يتم تطويرها بما يواكب التطور الكبير الذي طرأ على هذه الدراسة في العالم وظلت مكانك سر لأسباب كثيرة أهمها إمكانيات الجامعات الضعيفة جدا والتي لا تجعل الدراسة تواكب كليات الإعلام في دول العالم
يتبع



