الأعمدة

الحركة الإسلامية : البرهان والجيش يخضعان للاملاءت الامريكية الإماراتية في معادلتي الهرب والسلام

بكري عبد الرحمن
البرهان يستعد للمواجهة الحتمية مع الحركة الإسلامية من جهة ومع الحركات المسلحة من جهة اخري
برهان يدرك جيدًا أنه يمضي بإتجاه خُطى السلام مجبورًا بعد أن تم تحيّد الإسلاميين عبر واشنطن ودول في المنطقة من المعادلة الجيوسياسية المستقبلية في المشهد، وبالتالي هو يحّضر نفسه لمعركة فاصله في المستقبل والتي ستدور رحاها مع جهتين: الأولي وهي مع الحركات خاصة جبريل ومناوي. والثانية هي الحركة الإسلامية بجهاز أمنها وبراءها وعملها الخاص وبرقها الخاطف وبقية مليشياتها.
لمواجهة هذا الحلف يسعى البرهان لتشّكيل “دعم سريع جديد” بقيادة كل من (موسي هلال، النور القبة، السافانا، كيكل واخرين) هذه المجموعة أعلاه إذا حيدنا منها هلال فقط لها موقف صفري مع الحركات وكذلك كتائب الإسلاميين، المهم هنا أن هذا الحلف الجديد مدعوم من دول خليجية ودول جارة للسودان .. ويعمل من أجل بقاء البرهان في السلطة وإزالة كل المهددات التي تعرقل مستقبله السياسي في الحكم، وربما غير معني بخوض أي حرب على المدي القريب مع تحالف السودان التأسيسي.

زر الذهاب إلى الأعلى