
كشف مصدر عليم في شركة توزيع الكهرباء عن استمرار البرمجة القاسية والقطوعات الطويلة للكهرباء بسبب تخوفات من انهيار شبكات النقل في جميع أنحاء البلاد، علاوة على خروج توربينات عن الخدمة بشكل كامل في سد مروي.
وقال لـ”صحيح السودان” إن وزارة الطاقة تدرس خيارات طاقة بديلة لسد النقص، فيما عجزت إدارة الكهرباء عن إيجاد معالجات للأعطال المستمرة في الشبكة القومية.
وأضاف أن الأوضاع صعبة للغاية وتحتاج إلى جهود جبارة وميزانية ضخمة لا تتوفر في الوقت الراهن بسبب أولوية الصرف على الحرب.



