
ذكرت صحيفة ديمسبر السودانية، نقلا عن مصادر دبلوماسية بارزة، أن الولايات المتحدة أكدت لأطراف إقليمية ودولية أن حل الأزمة في السودان لا يكتمل إلا بتشكيل حكومة مدنية ديمقراطية تتمتع باستقلال كامل وممارسة جميع السلطات التنفيذية دون أي تدخل عسكري أو حزبي.
وأوضحت المصادر، أن أي مسار لوقف القتال يجب أن يكون متكاملاً، وأن المرحلة النهائية من هذا المسار ترتكز على تسليم السلطة إلى مدنيين بشكل كامل، معتبرة أن أي اتفاق جزئي أو هدنة إنسانية لا يمكن أن تحل محل العملية السياسية الشاملة.
وفي هذا السياق، شددت واشنطن، وفق المصادر نفسها، على مراقبتها الدقيقة للتحركات السياسية والعسكرية للطرفين المتنازعين، بما في ذلك محاولات توسيع مناطق النفوذ أو شن هجمات تهدف إلى فرض وقائع جديدة، معتبرة أن هذه الإجراءات لا تمنح أي شرعية إضافية ولا تغير الهدف النهائي للمسار السياسي.
كما أكدت الرسائل الأميركية أن أي محاولات لفصل الترتيبات الإنسانية عن التسوية السياسية لن تكون فعّالة، وأن وقف الحرب يجب أن يُنظر إليه كعملية متكاملة تنتهي بتسليم السلطة لحكومة مدنية ديمقراطية.
ولم تحدد المصادر ما إذا كانت الرسائل قد وصلت مباشرة إلى طرفي النزاع، لكنها رجّحت أن يكون مضمونها قد نُقل إليهما.



