
أعلن الجيش السوداني تحقيق تقدم ميداني جديد بمحور مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بعد نجاح القوات في فتح الطريق الشرقي المؤدي إلى المدينة، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تمثل كسرًا للحصار المفروض على الدلنج منذ فترة طويلة.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن القوات المسلحة السودانية، مدعومة بجهاز المخابرات والقوات المشتركة، تمكنت من تعزيز سيطرتها الميدانية والانفتاح بمحور الدلنج، ما أسهم في إعادة فتح الطريق البري الرابط بين المدينة والمناطق الشرقية.
وأكد قائد عسكري في تصريحات لقناة “الحدث” أن فتح الطريق سيساعد في تسهيل حركة التنقل ووصول الإمدادات والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بالنزاع، خاصة مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان.
وأشار المصدر إلى أن القوات القادمة من المحاور الشرقية التحمت مع اللواء 54 الدلنج، الأمر الذي عزز العمليات العسكرية الجارية ودعم تقدم الجيش السوداني في الإقليم.
وتشهد ولاية جنوب كردفان خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في العمليات العسكرية واتساع رقعة المواجهات، بالتزامن مع استمرار معارك الجيش السوداني ضد قوات الدعم السريع في عدة ولايات.
وفي السياق ذاته، تحدثت المصادر عن استمرار الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع، مع انضمام قيادات ميدانية بارزة إلى صفوف الجيش السوداني خلال الأيام الماضية، من بينهم اللواء النور أحمد آدم المعروف بـ”النور القبة” وعلي رزق الله الشهير بـ”السافنا”.
ويرى مراقبون أن التطورات العسكرية الأخيرة في جنوب كردفان قد تمثل تحولاً مهماً في مسار العمليات العسكرية، نظراً للأهمية الاستراتيجية للإقليم وتأثيره على خطوط الإمداد والتحركات بين ولايات السودان المختلفة.



