الأعمدة

أمجد فريد قايل نفسه ماسك ريموت السودان ولا شنو؟ “مستشار الغفلة” الجديد دا، من شدة ما صدق الدور، عامل فيها “بواب القصر”

عزام عبدالله
أمجد فريد قايل نفسه ماسك ريموت السودان ولا شنو؟ “مستشار الغفلة” الجديد دا، من شدة ما صدق الدور، عامل فيها “بواب القصر” القاعد يوزع صكوك الغفران وبطاقات الدخول للخارطة السياسية.
الغريبة كان عامل فيها بطل التحول الديمقراطي، ولما لقي حبة سلطة صورية زي الشافع الماسك يد البلي ستيشن الما مربوطة. بقي بيمارس أسهل وأرخص أدوات الديكتاتورية وهي: “التهديد والمنع”. الديمقراطية البتجي عبر بوابات العسكر وبشروط “غطاء الحلة” دي، بتبقى ديمقراطية “مضروبة” زي بضاعة الكسر.
الزيت: النهاية معروفة يا أخوي؛ الارتماء في حضن العسكر عشان تمارس بوجهم سلطة وهمية على مدنيين زيك، دي أسرع طريقة للانتحار السياسي. بكره لما “الشلوت” يجي وقتها حنشوف نغمة جديدة تماماً: “والله العسكر خذلونا، والتحول الديمقراطي انحرف، وأنا كنت بحاول أصلح من الداخل!”.. السيناريو دا محفوووظ ومكرر لدرجة الملل.
زيت الزيت: #الله_جعلا
#مع_عزام
#حرب_المليون_بليد

زر الذهاب إلى الأعلى