أخبار العالم

“روبيو يفجّرها: أمريكا لم تعد رهينة نفط الخليج… وفنزويلا تدخل معركة كسر إيران”

في تصريحات تعكس تحوّلًا كبيرًا داخل التفكير الاستراتيجي الأمريكي، أكد Marco Rubio أن الولايات المتحدة لم تعد تعتمد على نفط السعودية أو روسيا كما كان الحال في السابق، مشيرًا إلى أن واشنطن، مع فنزويلا، قادرة على إنتاج كميات أكبر من النفط.
التصريحات لم تتوقف عند الطاقة فقط، بل حملت رسالة مباشرة إلى طهران: “إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا لأنها دولة راعية للإرهاب”، مع تأكيد أن الدبلوماسية مازالت الخيار الأفضل، وأن هناك “تقدمًا حقيقيًا” في المفاوضات قد تتضح نتائجه خلال الأيام المقبلة.
الأخطر في حديث روبيو هو الإشارة إلى تسليم 10 ملايين برميل نفط من فنزويلا إلى الولايات المتحدة، في خطوة تكشف أن واشنطن تعيد ترتيب خريطة الطاقة والتحالفات بعيدًا عن الحسابات التقليدية، وتستخدم النفط كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة إيران وخصومها الدوليين.
ما يحدث اليوم ليس مجرد تصريحات سياسية، بل بداية مرحلة جديدة تعيد فيها أمريكا رسم توازنات الشرق الأوسط وسوق الطاقة العالمي، وسط صعود تيار جمهوري يرى أن النفوذ الأمريكي يجب أن يُبنى على القوة الاقتصادية والردع السياسي والعسكري معًا.

زر الذهاب إلى الأعلى