
عبد الله العجمي
الكابتن دربكة وامثاله
كنا نلعب في الحواري ، متسلحين بمهارات فطرية ، اكتسبناها من الحواري نفسها
ومثلما هناك مواهب في صفوفنا ، هناك ايضا العاهات الربانية !
اذكر منهم الكبتن ( نعمة ) وهو يعود في اصوله ، الى العراك الشكيك
كان متخصص في الضربات الحرة المباشرة ، وكان يسمي تسديداته
( موزاية ) اي موزة ، ولكن سبحان الله ، في كل مرة تتحول تسديدة
الموزاية ، الى طماطة !
اعتزل الكبتن نعمة ، بعد ان رفض جسمة الاستجابة لما في رأسه من
افكار شيطانية
كان يأتي الينا ويجلس خلف المرمى يشاهد مبارياتنا .. وان لم تعجبه
مباراة ، يقول قولته الشهيرة : ( لكل دولة رجال وزمان ) ، وهو يقصد
نفسه بهذا المثل ! وكأنه احد فاتحين الاندلس !
واقول له _ ساخرا _ ماقال ابوالبقا : لكل شيء اذا ماتم نقصان
العاهات الربانية ، هم اجمل ماحدث لكرة قدم الحواري



