
أم درمان | 3 يونيو 2026م
أشادت حكومة ولاية الخرطوم بالدور الكبير الذي اضطلع به السودانيون في دول المهجر خلال فترة الحرب، مؤكدة أن مساهماتهم الإنسانية أسهمت في دعم الأسر المتضررة وتعزيز صمود المواطنين في مواجهة الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.

جاء ذلك خلال احتفال أقامته منطقة أبو روف بأم درمان لتكريم رئيس الجمعية السودانية الأمريكية (شيكاغو الكبرى) المهندس علي الخطيب، بحضور الناطق الرسمي باسم حكومة ولاية الخرطوم ووزير الثقافة والإعلام والسياحة بالولاية الأستاذ الطيب سعد الدين.
وأكد سعد الدين أن أبناء السودان بالخارج قدموا نموذجاً مشرفاً في دعم المواطنين الذين تضرروا من الحرب وفقدوا كثيراً من مقومات الحياة الأساسية، مشيراً إلى أن هذا الإسناد كان له أثر كبير في تعزيز صمود السودانيين وتمسكهم بأرضهم ومجتمعاتهم.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من الدعم الإغاثي المباشر إلى دعم مشروعات التنمية وإعادة الإعمار، لافتاً إلى أن المواطنين باتوا أكثر احتياجاً إلى الخدمات الأساسية التي تمكنهم من استئناف حياتهم الطبيعية وممارسة أنشطتهم الاقتصادية والإنتاجية.
ودعا الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية أبناء السودان بالمهجر إلى توجيه مساهماتهم نحو دعم البنى التحتية والخدمات الحيوية، وعلى رأسها مشروعات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، باعتبارها الركائز الأساسية لاستقرار المواطنين وتسريع وتيرة العودة وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن حكومة ولاية الخرطوم تعمل على تنفيذ برامج وخطط لإعادة تأهيل المرافق الخدمية المتضررة، مؤكداً أهمية الشراكات المجتمعية ودور السودانيين بالخارج في دعم جهود التعافي والتنمية خلال المرحلة المقبلة.



