
في تصريحات أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، نُقل عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قوله إن نهاية الصراع في السودان باتت “وشيكة للغاية”، مشيراً إلى أن الجهود الدبلوماسية المبذولة تهدف إلى تسريع إنهاء الحرب المستمرة وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
وبحسب ما تم تداوله عبر منصة Instagram، فقد أكد ترامب—وفق المنشورات المنسوبة إليه—أن إدارته أو فريقه السياسي السابق يعملان على تكثيف الاتصالات والجهود الدولية من أجل دفع الأطراف السودانية نحو تسوية سياسية توقف النزيف الميداني وتفتح الباب أمام حل شامل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت بالغ الحساسية، حيث يشهد السودان أزمة معقدة تتداخل فيها الأبعاد العسكرية والسياسية والإنسانية، وسط استمرار القتال بين الأطراف المتنازعة وتعثر المبادرات الإقليمية والدولية الرامية لوقف الحرب.
ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات، حتى وإن وردت عبر منصات غير رسمية أو حسابات على وسائل التواصل، تعكس حجم الاهتمام الدولي المتجدد بالملف السوداني، لكنها في الوقت ذاته لا ترقى إلى مستوى المبادرات الدبلوماسية الرسمية ما لم تُترجم إلى تحركات سياسية واضحة على الأرض.
وفي ظل هذا المشهد، يبقى مستقبل الأزمة مرهوناً بمدى استعداد الأطراف السودانية نفسها للانخراط في تسوية سياسية شاملة، إلى جانب دعم إقليمي ودولي منسق قادر على تحويل التصريحات إلى مسار تفاوضي فعّال يضع حداً للصراع المستمر.



