وزير الشباب والرياضة يشهد ختام دوري الناشئين بملعب نبتة ويؤكد دور الرياضة في التعافي وبناء الشراكات

بحري – شهد ملعب “نبتة” بمنطقة الأحامدة بمحلية بحري، مساء الأربعاء، ختام منافسات دوري الناشئين، وسط حضور رسمي ومجتمعي كبير تقدمه وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم، وعدد من القيادات العسكرية والشرطية والتربوية والرياضية.

وحضر الفعالية العميد محمد أحمد الطاهر، والعميد إبراهيم زائد مدير الجمارك، والعميد العميري، إلى جانب الدكتور عمار زكريا مدير التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم، والأستاذ عمار الشيخ ممثل المدير التنفيذي لمحلية بحري ومدير الشباب والرياضة بالمحلية، والأستاذ جعفر إسماعيل الأمين العام لهيئة البراعم والناشئين الاتحادي، فضلاً عن ممثلي اللجان الإدارية والشعبية بمنطقة الأحامدة.
وشهدت البطولة مشاركة أكثر من 16 فريقاً، من بينها ثلاثة فرق مثلت المؤسسة العسكرية، وثلاثة فرق أخرى مثلت محليات كرري وأم درمان وأمبدة، في دورة رياضية عكست روح التنافس والتلاحم المجتمعي.
واختتمت المنافسات بتتويج فريق “بوكاجنيور” بطلاً للدورة، وتسليم كأس البطولة له، إلى جانب تكريم الفرق المشاركة والجهات الداعمة والمنظمة للفعالية.
وأشاد الأستاذ عمار الشيخ، ممثل المدير التنفيذي لمحلية بحري، باللجنة المنظمة والرعاة والداعمين للدورة، موجهاً شكرًا خاصًا للمؤسسة العسكرية التعاونية التي رعت البطولة وأسهمت في دعم العديد من الأنشطة الرياضية وبرامج العودة الطوعية بمحلية بحري، مؤكداً أن هذه المبادرات تحمل دلالات وطنية ومجتمعية مهمة.
من جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم أن ما شهده ملعب نبتة يمثل أكثر من مجرد ختام لبطولة رياضية، بل يعد رسالة تعافٍ حقيقية وإرادة شبابية تسهم في إعادة الحياة للرياضة والمجتمع.
وقال الوزير إن مشاركة أكثر من 16 فريقاً من المؤسسة العسكرية ومحليات العاصمة المختلفة تؤكد قدرة الرياضة على بناء الشراكات الذكية وتعزيز التماسك الاجتماعي، مشيداً باللجنة المنظمة والمؤسسة العسكرية التعاونية على رعايتها للبطولة، كما خص بالشكر الأجهزة الأمنية والشرطية ومحلية بحري على حضورها ومساندتها للفعالية.
وأضاف أن هذه الأنشطة الرياضية تمثل نموذجاً عملياً لعودة النشاط الرياضي بصورة واعدة في مختلف المناطق، وتسهم في تعزيز قيم التعايش والتعاون بين الشباب ودعم جهود التعافي والاستقرار المجتمعي.



