والي القضارف: الولاية نموذج للتعايش السلمي والنسيج الاجتماعي المترابط وحكومة الولاية ملتزمة بدعم الرحل

القضارف – أكد والي ولاية القضارف المكلف، الفريق الركن محمد أحمد حسن، أن ولاية القضارف تمثل نموذجاً فريداً للتعايش السلمي والتماسك الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع السوداني، مشدداً على أهمية المحافظة على هذا الإرث الاجتماعي وتعزيزه بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والتنمية.
جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء الجامع لمعالجة قضايا السكن والزراعة داخل الغابات، والذي انعقد بقاعة أمانة الحكومة بمدينة القضارف، بحضور قيادات الإدارة الأهلية من ولايات القضارف والجزيرة وسنار والنيل الأزرق.
وأشار الوالي إلى أهمية المحافظة على الموارد الغابية وحمايتها من التعديات، مؤكداً التزام حكومة الولاية بتوفير السكن الملائم للرحل إلى جانب الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم ومياه الشرب، بما يضمن تحسين مستوى المعيشة وتحقيق الاستقرار للمجتمعات المستهدفة.
وأوضح أن ولاية القضارف ظلت على مدى سنوات طويلة مثالاً للتعايش والتسامح بين مختلف المجموعات السكانية، واصفاً إياها بأنها “سودان مصغر” يجمع أبناء السودان كافة في إطار من السلام والوئام والتعاون المشترك.
وأضاف أن القضارف أصبحت موطناً للجميع، بفضل ما تتمتع به من نسيج اجتماعي متماسك وروابط مجتمعية قوية أسهمت في تعزيز الاستقرار والتعايش بين مكونات الولاية المختلفة.
وأشاد الوالي بالدور الاقتصادي المهم الذي يؤديه قطاع الرعاة في دعم اقتصاد الولاية والاقتصاد القومي، مؤكداً ضرورة توفير البيئة المناسبة لهذا القطاع الحيوي وتعزيز مساهمته في التنمية والإنتاج.
من جانبه، أكد العمدة صالح موسى أهمية المحافظة على أمن واستقرار ولاية القضارف وصون نسيجها الاجتماعي المتماسك، مشيراً إلى الإسهامات الكبيرة التي يقدمها قطاع الرعاة في دعم الاقتصاد السوداني.
ودعا إلى توفير الخدمات الأساسية للمجتمعات الرعوية، بما يشمل التعليم والصحة والمياه، بما يسهم في تحسين أوضاع المواطنين وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في الولاية.



