الأخبار
أخر الأخبار

ترحيل أكثر من 90 أسرة من دينكا نقوك من مصر إلى السودان ضمن برنامج العودة الطوعية

القاهرة – أعلن المجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي بجمهورية مصر العربية ترحيل أكثر من 90 أسرة من أبناء دينكا نقوك إلى السودان ضمن برنامج العودة الطوعية، بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية، مؤكداً استمرار الجهود لترتيب عودة مئات الأسر الراغبة في العودة إلى البلاد.

 

جاء ذلك خلال اجتماع مشترك جمع رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي بالسودان شول موين بول مع سلاطين دينكا نقوك أبيي بمصر، بحضور قيادات المجلس وأعضاء لجنة العودة الطوعية.

 

وخلال الاجتماع، قدم السلطان متوكل أشاك، رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي بجمهورية مصر العربية، تنويراً حول أنشطة المجلس وجهوده في دعم العودة الطوعية، موضحاً أن التنسيق مع لجنة الأمل أسفر عن تفويج أكثر من 90 أسرة إلى السودان.

 

وأشار إلى أن عدد الأسر الراغبة في العودة الطوعية بلغ 780 أسرة، بما يعادل نحو 3400 شخص، ما يعكس تنامي الرغبة في العودة والاستقرار داخل السودان.

 

وأشاد السلطان متوكل أشاك بالجهود المبذولة لإنجاح برنامج العودة الطوعية، مثمناً دعم حكومة الأمل برئاسة الدكتور كامل إدريس، كما أشاد بالدور الذي تضطلع به لجنة الأمل للعودة الطوعية بقيادة المهندس محمد وداعة وأعضاء اللجنة في تسهيل عمليات التفويج والعودة.

 

من جانبه، استعرض رئيس المجلس الأعلى لتنسيق شؤون دينكا أبيي بالسودان شول موين بول مستجدات الأوضاع في السودان، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين أبناء أبيي في الداخل والخارج لدعم برامج العودة والاستقرار وإعادة الاندماج في المجتمعات المحلية.

 

كما قدم الأمين العام للمجلس بمصر ومقرر لجنة العودة الطوعية لأبناء أبيي، لوكا ملوك أيونق، عرضاً حول أعمال اللجنة خلال الفترة الماضية وخططها المستقبلية، مشيداً بجهود لجنة الأمل للعودة الطوعية وسفارة السودان بالقاهرة في تسهيل إجراءات العودة للمواطنين.

 

بدوره، أعرب رئيس مجلس سلاطين دينكا نقوك أبيي بمصر السلطان جون ميت مدوت عن ترحيبه بالوفد الزائر، مؤكداً دعم المجلس الكامل لبرامج العودة الطوعية ومساندته لكل المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار وعودة أبناء أبيي إلى السودان.

 

وأكد المشاركون في الاجتماع أهمية مواصلة التنسيق بين الجهات المعنية وتوفير الدعم اللازم لإنجاح برامج العودة الطوعية، بما يسهم في استقرار الأسر العائدة وتعزيز جهود التعافي وإعادة البناء.

زر الذهاب إلى الأعلى