الأعمدة

عشان تعرفوا دقستنا من اول يوم انقاذ كانت قدر شنو ،، عايزكم تتأملوا معاي بيت الشعر الفي النشيد الكيزاني ده :

عوض ابوشعرة
توكلنا علي الله والله اكبر ،، في ايدنا ( رشاش ) في ايدنا ( خنجر ) ،، ! !
ده كان بيتردد فترة طويلة في ايام الانقاذ الاولي ،، ونحنا افتكرناهم بهظروا ،، او بخوفونا بس ،، !
يعني البحصل من الكيزان ودواعشهم ده ما صدفة انما كانوا يقصدونه ،،
كانوا ،، ومنذ الوهلة الاولي يعرفون انفسهم بأنهم ليسوا سوي قتلة منزوعين من الرحمة ،،
لا حظ في ايديهم شنو ،، ؟
رشاش بدل القلم ،، وخنجر بدلا من مستشفي والطورية والمنجل ،، ! !
وعندك واحد مهند وصلحوا ،،
فأذا كان مهند الكوز بيتبوبر بقتل النفس التي حرمها الله ،، ويحكي بفرح لاحد اصدقائه عن عدد القتلي الذين اجهز عليهم في ميدان الاعتصام ،، فلازم نعرف ان تصفية الشعب السودان مشروع كيزاني بأمتياز ،،
وعلي ذكر خماسية اديس ابابا ،، فأن أي تنازل يمنح الفرصة لوجود هذه العصابة في أي مباحثات لتأسيس السودان الجديد مرفوض ،، فلن تقم للسودان قائمة الا بالتخلص من هذا السرطان ،، ،،

زر الذهاب إلى الأعلى