تقارير

🛑 جرد حساب مع الدولة.. مروي والدبه بين التهميش المتعمد وضريبة الحروب!

حين تشتعل الحروب، تبحث الدول الرشيدة عن مخارج لإنقاذ شعبها واقتصادها، ولكن ما يحدث مع مروي والدبه يضع ألف علامة استفهام حول عقلية القائمين على أمر هذا البلد!
✈️ مطار مروي الدولي: عملاق مُعطّل بقرار معيب!
عندما دُمّر مطار الخرطوم، كان مطار مروي الدولي بمدرجه الذي يبلغ طوله 4 كيلومترات — كأكبر مطار في السودان — هو البديل الطبيعي والجاهز لإنقاذ حركة الطيران والمسافرين، وضخ الحياة الاقتصادية في شرايين المنطقة الشمالية بالكامل.
لكن السلطة اختارت عمداً تجاهل الشق المدني والتنموي، وحوّلته إلى ثكنة ومطار عسكري فقط! النتيجة؟ لم يجنِ المواطن سوى استهدافه في أمنه ومعيشته، وفقدان محولات الكهرباء كرد فعل انتقامي دفع ثمنه الأبرياء، بينما جنينا نحن ثمار قصر النظر وضعف الرؤية الإستراتيجية.
💧 سد مروي: طاقة تضيء السودان وظلام دامس لأصحاب الأرض!
أما الجرح الغائر، فهو سد مروي.. هذا المشروع الذي قام على دماء ودموع وتضحيات المهجرين قسراً وظلماً وجوراً.
أين ذهبت وعود التنمية؟
أين حصة المنطقة القانونية والأخلاقية من عائدات هذا السد؟
المعروف عالمياً وفي أدبيات السدود أن هناك نسبة مئوية تُخصص لتنمية المجتمع المحلي (والتي كانت مُقدرة بـ 2% في مشروع السد)، فأين هي؟!
المفارقة المخزية: السد الذي يقام على أرضنا ويغذي السودان بأكمله بالطاقة، يعجز القائمون عليه وعلى الدولة اليوم عن شراء مجرد محولات كهربائية لإعادة الضوء لأهلنا! نعيش في ظلام دامس بجوار أكبر مصدر للطاقة في البلاد!
رسالتنا واضحة ومختصرة:
إن التهميش ليس مجرد إهمال، بل هو سياسة ممنهجة عندما يتعلق الأمر بحقوقنا. لن نكون مجرد ساحة لتصفية الحسابات أو بقرة حلوباً تضيء مدن الآخرين وتعيش هي في الظلام.
أين محولات مروي؟ وأين العقول التي تدير هذه الدولة؟!

زر الذهاب إلى الأعلى