
______________
يقوم مشروع الاتفاق السوداني–السوداني على ثلاثة مسارات تحضيرية رئيسية، تهدف إلى بناء قاعدة وطنية واسعة تُمهّد لإنهاء الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، وهي:
١) المسار المدني الرافض للحرب:
يضم القوى المدنية التي تتبنى موقفًا واضحًا ضد الحرب وتسعى إلى إنهائها عبر الحلول السياسية السلمية.
٢) مسار الكتلة الديمقراطية المساندة للجيش:
يشمل القوى المدنية الداعمة للمؤسسة العسكرية، باستثناء المؤتمر الوطني وواجهاته وشخصياته، لضمان عدم إعادة إنتاج النظام السابق.
٣) كتلة إقليم دارفور:
تمثل تمثيلًا قويًا لإقليم دارفور ومكوناته المدنية والسياسية، بما يعكس خصوصية الإقليم ومعاناته التاريخية، ويضمن حضور قضاياه في صميم عملية التأسيس الوطني، كجزء لا يتجزأ من إعادة بناء الدولة السودانية على أسس عادلة ومتوازنة.
آلية العمل:
• تقوم كل مسارات بإنتاج مخرجاتها الخاصة.
• تُرفع هذه المخرجات إلى الآلية الخماسية لدراستها وتحليلها.
• يتم اعتماد المبادئ المتفق عليها، واستبعاد نقاط الخلاف مؤقتًا.
• تُطرح القضايا المختلف عليها في مؤتمر جامع للنقاش والتوافق.
• يتم الوصول إلى صيغة نهائية شاملة تُعتمد كأساس للتحول المدني الديمقراطي.
مرتكزات الاتفاق:
• تحديد أسس الحكم في السودان وبناء نظام مدني ديمقراطي.
• تكوين جيش وطني واحد موحد بعيدًا عن التسييس.
• وضع دستور دائم يعبر عن تطلعات الشعب السوداني.
• معالجة جذور الأزمات السودانية بشكل جذري.
• نزع السلاح وحل النزاعات المسلحة ومنع تجددها مستقبلًا.
• تحقيق العدالة الانتقالية وضمان عدم الإفلات من العقاب.
• إصلاح القوانين بما يدعم قيام دولة القانون والمؤسسات.
• تعزيز المصالحات المجتمعية ورتق النسيج الاجتماعي.
• إعادة هيكلة الدولة إلى نظام أقاليم مع تحديد واضح للجغرافيا.
• تحقيق عدالة توزيع الثروة والسلطة.
• دعم التنمية المستدامة وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
• وقف الحرب عبر التفاوض والانخراط في عملية سياسية شاملة.
الهدف النهائي:
بناء دولة سودانية مدنية ديمقراطية، موحدة، عادلة، تنهي الحرب وتؤسس لسلام دائم وتنمية شاملة.



