
أنهى منتخب المغرب استعداداته لبطولة كأس العالم 2026 بتعادل مثير أمام منتخب النرويج بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب “رد بول آرينا” بمدينة هاريسون الأمريكية، في بروفة أخيرة قبل انطلاق مشوار أسود الأطلس في المونديال.
وشهدت المباراة بداية قوية من المنتخب المغربي الذي نجح في فرض أفضليته مبكرًا، حيث افتتح النجم إبراهيم دياز التسجيل في الدقيقة الثامنة بعد هجمة منظمة وتمريرة متقنة من زميله عبد الصمد الزلزولي، ليمنح أسود الأطلس التقدم في وقت مبكر من اللقاء.
إصابات تقلق الجهاز الفني
ورغم البداية المثالية، تلقى المنتخب المغربي ضربة مؤثرة بعد إصابة نصير مزراوي في الدقيقة 29، ليضطر الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي إلى استبداله وإشراك يوسف بلعمري بدلًا منه.
ولم تتوقف المتاعب عند هذا الحد، إذ تعرض الزلزولي لإصابة خفيفة خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ما دفع المدرب لإبقائه خارج الملعب مع بداية الشوط الثاني والدفع بـ سفيان رحيمي حفاظًا على سلامته قبل انطلاق كأس العالم.
وأثارت الإصابتان حالة من القلق داخل المعسكر المغربي، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض مباريات قوية في دور المجموعات خلال الأيام المقبلة.
وهبي يمنح الفرصة للجميع
استغل المدرب محمد وهبي المباراة لإجراء عدد كبير من التبديلات في الشوط الثاني، حيث دفع بتسعة لاعبين جدد بهدف تجربة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية للمونديال.
وشهدت الدقائق الثانية مشاركة أسماء بارزة مثل سفيان أمرابط وبلال الخنوس وأيوب الكعبي وزكريا الواحدي، إلى جانب عدد من العناصر التي تسعى لحجز مكانها في قائمة المباريات الرسمية.
أوديغارد ينقذ النرويج
وفي الوقت الذي بدا فيه المنتخب المغربي قريبًا من تحقيق الفوز، نجح قائد منتخب النرويج مارتن أوديغارد في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 75، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك المغربية.
وحاول أسود الأطلس استعادة التقدم خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن الدفاع النرويجي نجح في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.
الأنظار تتجه إلى المونديال
ويختتم المنتخب المغربي بهذا التعادل سلسلة مبارياته الودية قبل المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث يفتتح مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 14 يونيو الجاري ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
كما يواجه أسود الأطلس منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية يوم 20 يونيو، قبل أن يختتم مباريات دور المجموعات أمام منتخب هايتي يوم 25 يونيو.
ورغم عدم تحقيق الفوز في الودية الأخيرة، خرج المنتخب المغربي بعدة مكاسب فنية، أبرزها استمرار تألق إبراهيم دياز، إلى جانب اختبار عدد كبير من اللاعبين قبل خوض التحدي العالمي المرتقب.



