وصول دفعة جديدة من السودانيين العائدين من مصر إلى الخرطوم ضمن مشروع العودة الطوعية

الخرطوم | 8 يونيو 2026
شهدت ولاية الخرطوم وصول دفعة جديدة من السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية ضمن مشروع العودة الطوعية الذي تنفذه لجنة الأمل للعودة الطوعية برعاية رئيس مجلس الوزراء البروفيسور كامل إدريس وبالتعاون مع الأمانة العامة لديوان الزكاة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى تسهيل عودة المواطنين السودانيين إلى بلادهم.

وضمت الدفعة الجديدة نحو 20 حافلة تقل مئات المواطنين العائدين من مختلف المدن المصرية، حيث استقبلتهم فرق لجنة الأمل للعودة الطوعية بالخرطوم، التي أشرفت على ترتيبات الاستقبال وتقديم الخدمات اللازمة للعائدين فور وصولهم.
وتأتي هذه الرحلة ضمن سلسلة الرحلات المنتظمة التي تنفذها اللجنة عبر مشروع “العودة إلى الديار”، الذي يعد من أبرز المبادرات الإنسانية والاجتماعية الهادفة إلى دعم السودانيين الراغبين في العودة من الخارج، من خلال توفير وسائل نقل آمنة ومجانية وتسهيل الإجراءات اللوجستية والإدارية المرتبطة بالعودة.
وأكد رئيس لجنة الخدمات الأستاذ وليد محمد أن اللجنة تواصل تنفيذ برنامج العودة الطوعية بصورة منتظمة، مشيراً إلى تسيير رحلتين أسبوعياً من جمهورية مصر العربية إلى ولاية الخرطوم لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المواطنين الراغبين في العودة إلى السودان.
وأوضح أن المشروع حقق نجاحاً ملحوظاً منذ انطلاقه، حيث تجاوز عدد المستفيدين من مبادرة “العودة إلى الديار” أكثر من 10 آلاف مواطن، ما يعكس حجم الإقبال والثقة التي اكتسبتها المبادرة وسط السودانيين المقيمين في مصر.
وأضاف أن لجنة الأمل للعودة الطوعية تعمل بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء الداعمين لضمان استمرار عمليات العودة بصورة منتظمة وآمنة، مؤكداً أن النجاحات المتحققة جاءت نتيجة للتعاون المشترك بين رئاسة مجلس الوزراء وديوان الزكاة والجهات المساندة الأخرى، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها المتطوعون وأعضاء اللجنة.
من جانبهم، أعرب عدد من العائدين عن تقديرهم للجهود التي بذلتها لجنة الأمل للعودة الطوعية، مؤكدين أن المبادرة أسهمت في تسهيل عودتهم إلى السودان ولمّ شملهم بأسرهم بعد فترة من الغياب.
وأشاد العائدون بمستوى التنظيم والخدمات المقدمة خلال مختلف مراحل الرحلة، مؤكدين أن ما وجدوه من اهتمام ورعاية منذ التسجيل وحتى الوصول إلى الخرطوم يعكس قيم التكافل والتعاون الوطني، معربين عن أملهم في استمرار المبادرة لتشمل مزيداً من السودانيين الراغبين في العودة خلال الفترة المقبلة.



