
شرق النيل – 8 يونيو 2026
دُشنت بمحلية شرق النيل الحملة التوعوية بمخاطر المخدرات بمدرسة ود السايح الثانوية للبنين، بتنفيذ من الاتحاد العام لطلاب شرق النيل بالتعاون مع إدارات التعليم العام والخاص والأنشطة المدرسية (الصحة المدرسية) والإرشاد النفسي والاجتماعي، وبرعاية المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا.

وشهد برنامج التدشين حضور عدد من قيادات الشرطة والتعليم والكشافة والمرشدات، من بينهم عقيد شرطة عمر الطيب مدير الجنايات بالمحلية، ونقيب شرطة صلاح الحاج، وملازم شرطة هناء مهدي، والأستاذ حيدر محمد أحمد مدير التعليم الحكومي.
وأكد الأستاذ مضوي عبدالفتاح مدير مدرسة ود السايح الثانوية أن المؤسسات التعليمية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الظواهر السالبة، وعلى رأسها آفة المخدرات، مشيراً إلى أهمية تعزيز الوعي بين الطلاب لحماية الأجيال القادمة من مخاطر الإدمان والمؤثرات العقلية.
من جانبه أوضح رئيس الاتحاد العام لطلاب شرق النيل الأستاذ حذيفة يوسف أن الحملة تستهدف مدارس المرحلتين المتوسطة والثانوية بالمحلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بهدف نشر الوعي بمخاطر المخدرات وبناء جيل واعٍ قادر على الإسهام في نهضة الوطن وتنميته.

وأشار عقيد شرطة عمر الطيب إلى أن المخدرات تمثل تهديداً مباشراً للشباب والمجتمع، مؤكداً أهمية تكثيف الحملات التوعوية والرقابية، إلى جانب تطبيق القوانين الرادعة لمكافحة تجارة وتعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية.
بدوره ثمّن الأستاذ حيدر محمد أحمد جهود الجهات المنظمة للحملة، مؤكداً أن المخدرات تعد من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات، ما يتطلب تضافر الجهود التربوية والأمنية والمجتمعية للحد من انتشارها.
وفي ختام الفعالية أكد المدير التنفيذي لمحلية شرق النيل الأستاذ مرتضى يعقوب بانقا دعم المحلية الكامل للبرامج التوعوية الهادفة إلى حماية الشباب والطلاب، داعياً إلى تعزيز الشراكات بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية للقضاء على هذه الظاهرة وحماية الطاقات الشبابية.
وتضمنت فعاليات التدشين عروضاً مسرحية قدمتها فرقة “الرقشة الكوميدية” تناولت الآثار السلبية للمخدرات، إلى جانب محاضرات توعوية قدمها مختصون في الصحة النفسية، فيما تستمر الحملة خلال الأيام المقبلة لتشمل عدداً من مؤسسات التعليم العام والخاص بالمحلية.



