
أعلن التحالف المدني لقوى الثورة “صمود”، الإثنين، عن ترحيبه بالبيان المشترك حول المسار السياسي في السودان، والذي صدر من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا والنرويج واليونان والمجموعة الخماسية المكونة من الاتحاد الأفريقي وإيغاد والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
وقال الناطق الرسمي باسم التحالف، جعفر حسن عثمان، في تصريح اطلعت عليه “صحيح السودان”، إن البيان الدولي جاء مستجيباً لتطلعات السودانيين في وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية بشكل عاجل.
ووفقاً لحسن، فإن البيان أكد أن التحول المدني الديمقراطي هو الضامن للوصول إلى سلام مستدام، والتشديد على أهمية أن تكون عملية الانتقال بقيادة سلطة مدنية لا يهيمن عليها طرف من الأطراف، وخالية من وجود الجماعات المتطرفة.
وأضاف: “هذه المبادئ تتسق مع قيم وغايات ثورة ديسمبر المجيدة التي جاءت لتضع نهاية لسلطة المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية، وتقطع الطريق أمام عقود الحكم العسكري المتطاولة التي أورثت البلاد الخراب”.
وأشار الناطق الرسمي باسم التحالف إلى أن “الحرب تطاول أمدها، وآن أوان وضع حد لها بصورة فورية وعاجلة، وهو ما سنضاعف الجهود لتحقيقه بإرادة سودانية خالصة، مسنودة بالمواقف الدولية والإقليمية الداعية للسلام، حتى تصمت أصوات البنادق في كل شبر من وطننا العزيز”.



