.
ونحن في بلاد الغربة كنا حقيقة نحتضن في أعماق الذات الوطن كله ..ولم نكن بعيدين عنه إلا بمقاييس المسافات ..فزاد شوقنا إليه بعد أن هيأت لنا التقنيات الحديثة القنوات الفضائية التي جعلتنا نجلس امام الشاشات وكأننا في قلب مكان الوطن وزمانه .
وفي النصف الأخير من التسعينيات كان الظهور المتفرد للثنائي الاستاذ الطيب عبد الماجد صاحب الحضور الانيق في المنظر والمخبر والشابة مليحة المحيا هبة المهندس التي ولدت موهبتها باسنانها وأصبح مساء الشاشة يتسربل بكل مظاهر البهجة باطلاتهما ومن خلف الكواليس يقف فريق البرنامج بقيادة الانيق هادي النبرات وذكي النظرات الاستاذ الشفيع عبدالعزيز
فأصبح كل مبدع يتمنى أن يتوسط ذلك الرهط من الإعلاميين ظهورا عبر الشاشة ليزيد من الق ضيائه في عالم النجومية .
ولكن لان تيم الجمال ذلك درج على الا ..ينتظر أن تأتيه الفرص في مكانه ..وانما هو من كان يتجشم رهق السفر بحثا عن النجوم واصحاب الكلمة.
فجاءنا في مدينة العين الإماراتية ..الشفيع وهبة والطيب و احمد الكتيابي يتابط كاميرته وسجلوا حلقة مع الاستاذ الحلنقي والاستاذ التاج مكي في منزله.. وكنت حضورا مع لفيف من الاصدقاء وتألق الجميع في ليلة لا تنسى لفرادة مغناها و بلاغة معناها .
إعادتها إلى حافة الذاكرة كل الكتابات التي تمنت بصالح الدعوات لهبة عاجل الشفاء .
فمن هي في جمال روحها لن يخذلها أيمانها في الصبر على الابتلاء الذي مصدره محبة الله لعباده .
فنقول لها من كل القلوب التي لطالما اسعدتها بطلتها الباسمة .
المجد عوفي ..
إذ عوفيت والكرم ..
وعودا حميدا من رحلة الاستشفاء .



