
ارسلت لنا رنا طارق زوجة الممثل محمود حجازي المتهم باغتصاب فتاة سويسرية من أصل مصري بأحد فنادق القاهرة رسالة كشفت فيها تفاصيل جديدة ومثيرة للغاية عن تلك الواقعة المثيرة واللي النيابة طلعت فيها قرار باخلاء سبيله بغرامة 50 الف جنيه على ذمة القضية ،ومنها تفريغ الكاميرات والتهديدات اللي تعرضت ليها البنت اللي عمل معاها كده علشان متتكلمش والتهديدات اللي اتعرضت ليها هي رنا طارق زوجته بعد ما ضربها واعتدي عليها ودائما يقولهم أنه عنده علاقات كبيرة في مصر
وقبل ما نعرض رسالة رنا طارق زوجة محمود حجازي اللي ارسلتها لمنصتكم “الحدث 24″ كما هو دون أي تدخل منا
فيه شوية ملاحظات عايزين نقولها
اولا معظم التعليقات اللي جت علي الخبر اللي نشرناه والخاص بواقعة محمود حجازي في الفندق كانت أغلبها
ضده والغالبية شايفينه حد سمج أو نكرة ومجهول ودي كانت اغلب التعليقات
ثانيا :بالبحث عنه في جوجل طلع أنه كان متجوز اسما شريف منير قبل كده وواضح انها قعدت فترة تتعافي نفسيا منه بعد انفصالها عنه وفي الاخر ربنا هداها للحجاب
والالتزام ،وواضح ما زي ما الكل بيقول أنه شخص مؤذي فعلا
ثالثا :قبل الكشف عن الواقعة المتهم فيها المدعو محمود حجازي بالاعتداء علي فتاة داخل غرفتها في فندق بالقاهرة كان كل الصحف والمواقع نشرت خبر اعتداءه يالسب والضرب على زوجته رنا طارق وهي ارفقت تقرير طبي اثبت اعتداءه عليها وكان وشها مليان كده
اخيرا هذه هى رساله رنا طارق زوجة محمود حجازي كما ارسلتها لنا دون أي تدخل منا وهي رسالة في غاية الأهمية وكشفت عن تفاصيل مثيرة للغاية في قضية اتهام محمود حجازي بالاعتداء الجنسي علي فتاة داخل فندق
*أنا مش فاهمة إزاي ممكن حد يقول إنه فيه “تلفيق تهمة” في حين إن كل حاجة حصلت كانت بإرادته وباعترافه هو.
أول حاجة: هو أنكر إنه طلع الأوضة، وبعد كده قال إنه قعد 10 دقايق بس، ولما الكاميرات اتفرغت طلع إنه كان جوّه ساعة ونص.
القصة اتغيّرت أكتر من مرة.
وبعدين من إمتى بقى شيء عادي إن راجل متجوز يدخل أوضة ست غريبة حتى لو هي صاحبته؟
وحتى لو مش متجوز، المبدأ نفسه غلط ومرفوض.
مرة هو بيقول كان في اجتماع شغل، مرة بيشرب شاي، ومرة بيتفرج على النيل…
طب لو هو مقتنع إنه ما عملش حاجة غلط وبيقول الحقيقة، ليه أصلًا نسمع كل التبريرات دي؟
وليه أصلًا دخل أوضة بنت غريبة وقعد ساعة ونص؟
الرسول صلى الله عليه وسلم قال:
“فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعِرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام.”
يعني مفيش حاجة اسمها “فخ” أو “كمين” طالما هو رايح الأوضة بإرادته، وقاعد فيها بإرادته.
بأفعاله دي هو دخل دايرة الشبهات بكامل رضاه.
أما بخصوص الادعاء إن البنت دي “صاحبتي”:
لو كانت فعلًا صاحبتي، كنت شجعتها تبلغ فورًا من أول يوم، مش بعد شهر.
لكن الحقيقة إن هو اللي اعترف إنها صاحبته هو، وإنهم تعرفوا على بعض من خلال التيك توك من فترة.
وبعدين إحنا في دولة قانون.
الناس الشرفاء في النيابة والشرطة اشتغلوا بمهنية، وحققوا، وفرّغوا الكاميرات، والنتيجة كانت واضحة:
إنه فعلًا طلع فوق بنفسه ودخل أوضة البنت وكان موجود جوه ساعة ونص.
فلازم نحترم:
• عقولهم
• وذكاءهم
• وشغلهم القانوني
• والإجراءات اللي اتبعت بناءً على أدلة، مش كلام متغير
القانون مش بيشتغل بعواطف أو تبريرات؛ القانون بيشتغل بالدليل.
ولما الأدلة والكاميرات وضّحت الحقيقة، يبقى الكلام عن “تلفيق” أو “فخ” ملوش أي معنى.
البنت قالت في أقوالها اللي اتنشر على السوشيال ميديا إنها كانت عايشة في رعب وضغط وتحت التهديد منه ومن الفريق بتاعه على التيك توك اللي عامل حملة ضدها.
وإنه دايمًا كان بيخوّفها إن عنده علاقات تقيلة في مصر ممكن تطلعه من أي حاجة، وده فعلًا نفس الكلام اللي قاله لي لما ضربني كذا مرة، وخصوصًا آخر مرة ضربني فيها وكنت هموت.
هددني بعلاقاته اللي هو برضه مثّل عليهم دور الضحية وصدقوه.
ومش كل مرة تأذي ناس وتقول إنك الضحية.
أنا عارفة إن ما حدّش يستوعب إن في حد لسه ضارب مراته وبعد كده يروح يغتصب واحدة، بس اللي يعمل كده هو شخص فاكر نفسه فوق القانون، وماشي في الدنيا من غير حساب بسبب سكوت الضحايا.
فعلاً سكوتي على الغلط والأذى اللي أنا شوفته خلاه يتمادى.
الشخص ده بدل ما يقدّر الستات اللي وقفوا جنبه وسندوه، بيدمّرهم لما يفضلوا ساكتين على الأذى.
والسكوت على الأذى بيشجّع على أذى أوحش وأذى أكبر.
بس فيه ربنا… وهو ربّ المعجزات.”
انتهت رسالة رنا طارق زوجة محمود حجازي والحكم متروك لكم



